تحذير عاجل لمزارعي المانجو: كيف تحمي محصولك من الإجهاد الحراري ورياح الخماسين؟
ما الخطر الذي يهدد محصول المانجو الآن؟
تشير البيانات المناخية إلى أن درجات الحرارة خلال الفترة من 15 إلى 25 أبريل قد تصل إلى 30–37 درجة مئوية، مصحوبةً برياح الخماسين الجافة المحملة بالرمال. هذه الظروف مثالية لحدوث إجهاد حراري فسيولوجي حاد في محاصيل الفاكهة، خاصةً خلال مرحلة التزهير وعقد الثمار في المانجو.
لماذا يُعدّ هذا الارتفاع الحراري خطيرًا على المانجو تحديدًا؟
المانجو الآن في مرحلة تطور الثمار بعد العقد (Fruit Development Stage)، وهي من أحسس المراحل في دورة حياة النبات. الانتقال المفاجئ من برودة الأيام السابقة إلى ارتفاع حراري مفاجئ يُصيب النبات بإجهاد مركب (حراري + جفاف + ميكانيكي).
ماذا يحدث عند 30°م؟
ارتفاع معدل التنفس واستهلاك الطاقة
زيادة فقد الماء عبر الأوراق
انخفاض كفاءة البناء الضوئي وتراكم المادة الجافة
بداية تكوّن الجذور الحرة الأكسجينية (ROS)
ضعف كفاءة التزهير وعقد الثمار
ماذا يحدث عند 35–37°م مع رياح الخماسين؟
تساقط ثمار المانجو التي عقدت حديثًا
توقف نمو الثمرة نتيجة ضعف انتقال الغذاء إليها
تشقق الثمار الكبيرة نسبيًا
هل أي سيليكون يحل مشكلة الإجهاد الحراري ؟ لا.
رغم أهمية السيليكون، فإن أغلب صوره التقليدية في السوق غير فعّالة لأن النبات لا يستطيع امتصاصها بسهولة، خاصةً تحت ظروف الإجهاد. السيليكون في هذه الحالة يظل في التربة أو على سطح الورقة دون استفادة حقيقية، ولا يُحقق التأثير المطلوب وقت الأزمة.
✅ يحافظ على التوازن المائي ويقلل الفقد السريع للمياه عبر تكثيف الطبقة الشمعية
✅ يرفع كفاءة البناء الضوئي ويحمي الكلوروفيل والكلوروبلاست
✅ يقلل تكوّن الجذور الحرة (ROS) عبر تفعيل إنزيمات مضادات الأكسدة (CAT, SOD, POD)
✅ يقوي جدر الخلايا ويقلل تأثير الرمال والرياح على الأوراق
✅ يرفع التعبير الجيني لبروتينات الصدمة الحرارية (HSPs) مما يحمي الإنزيمات من الانهيار
✅ يُنظّم هرمونات النبات مثل ABA وSA مما يُساعد على غلق الثغور جزئيًا دون التأثير على البناء الضوئي
فوائد إضافية لأورثوسيليسيك أسيد بغض النظر عن الإجهاد:
تحسين امتصاص العناصر الغذائية
زيادة صلابة الأنسجة النباتية
تقليل الفاقد من المحصول
تحسين جودة وحجم الثمار
الدور المكمّل: مستخلص الطحالب (Seaweed Extract)
مستخلص الطحالب البحرية (Ascophyllum nodosum) يحتوي على منظمات نمو طبيعية (سيتوكينينات وأوكسينات) تُعزز التزهير وتثبيت الثمار.
متى وكيف يُستخدم مستخلص الطحالب؟
١. عند بداية التزهير: ينشط عملية التزهير ويزيد خصوبة البراعم، مما يُحسّن نسبة العقد — خاصةً في سنوات الحمل الخفيف. (دراسة على صنف Kesar، المجلة الهندية للعلوم الزراعية، 2016)
٢. عند 50% من تفتح الأزهار: يُحسّن التغذية ويرفع مستوى الطاقة (الكربوهيدرات)، مما يزيد نسبة عقد الثمار وعددها. (Pharma Innovation Journal, 2022)
٣. عند وجود عقد بحجم حبة البسمة (2–4 مم): يمنع تساقط العقد الصغير عبر رفع السيتوكينين وتقليل تكوّن طبقة الانفصال بصورة غير مباشرة، مما يزيد نسبة الاحتفاظ بالثمار. (نفس الدراسة، 2022؛ ودراسة Sustainability, 2024)
التوصية الذهبية: برنامج الرش خلال الموجة الحارة
المنتج
الجرعة
التوقيت
إيسكوسال (أورثوسيليسيك أسيد)
1 سم / لتر
قبل الموجة أو مع بدايتها
فورالج (مستخلص الطحالب)
1 سم / لتر
نفس التوقيت
ملاحظة: يُضاف إيسكوسال أولًا لضبط الـ pH، ثم يُضاف فورالج. التكرار: كل 7–14 يومًا حسب طول فترة الموجة الحارة.
يعني اعداد الارض للزراعة ان تتوفر بها بعض الصفات حيث تكون الارض مفككة وهشة بما يسمح بانتشار الجذور وامتصاص العناصر الغذائية وان تكون خالية من النباتات سواء كانت محاصيل سابقة او حشائش حتى لا تنافس المحصول المراد زراعته على الضوء والماء والغذاء.
خطوات اعداد الارض للزراعة :
اولا: إزالة بقايا المحصول السابق
يفضل زالة بقايا المحصول السابق قبل حرث الأرض اذا كان هذا المحصول كان مصاب بامراض تربة وخاصة النيماتودا وأعفان الجذور او حشرات تربة مثل الحفار او القراضة . كما ان وجود سيقان وجذور سميكة يعيق عمل المحراث ويمنع التقليب الجيد للتربة.
ثانيا: الحرث :
وهي عملية التفكيك او الاثارة للتربة وتعتبر اهم عملية لأعداد مهد الجذور فى الأراضي الثقيلة المتماسكة التى تحتاج الى عمليات تفكيك وتنعيم اضافية والى جرارات زراعية ذات قوى كبيرة والات زراعية قوية بعكس الاراضي الخفيفة ، كما تحتاج زراعة البطاطا الى تعميق الحرث الى حوالى 25 سم نظرا لتعمق جذورها. ويفضل استخدام المحراث القلاب المطرحى أو المحراث القلاب القرصى لأنهما يقوم بقلب وتفتيت التربة الثقيلة ودفن بقايا النباتات السابقة بها للاستفادة من المادة العضوية الموجودة بها.
ملحوظة:
في بعض الاراضي المتماسكة قد تحتاج الى الحرث العميق (قد يصل الى 60 سم) في اتجاه واحد او في اتجاهين لكسر الطبقة الصماء, وقد يفيد تعميق الحرث في تحسين امتصاص الارض للماء والاحتفاظ بها مما يؤدي الى تحسين انتشار الجذور وزيادة قدرة النباتات على تحمل العطش والجفاف لفترات اطول.
فوائد الحرث:
اعداد مهد مناسب توضع به العقل وتتعمق الجذور وتنتشر فيه فتنمو النباتات قوية
التخلص من الحشائش.
تهوية التربة مما يعمل على تبادل الاكسجين الجوي بالهواء الارضي وتقل نسبة ثاني اكسيد الكربون.
تقليب سطح التربة ودفن بقايا النباتات والمادة العضوية التي تتحلل وتزيد من خصوبة التربة.
يساعد على امتصاص الارض لمياه الرى وحفظها لمدة اطول وعلى نفاذية المياه من الطبقة بالغمرة.
يساعد على سرعة امتصاص الغذاء من المحلول الارضي نتيجة تهوية التربة ورفع درجة حرارتها وكذلك مساعدة البكتريا الهوائية في تحويل المركبات العضوية الى مواد بسيطة يستفيد منها النبات.
اكسدة المواد المعدنية بالتربة حيث يتحول الفوسفور الى فوسفات والكبريت الى كبريتات والحديدوز الى حديديك وتصبح في متناول النبات.
تتوقف عملية الحرث على عدة عوامل منها
نوع المحصول السابق:
وذلك من حيث ما يتركه من بقايا وتعمق جذوره فاذا كانت مخلفات المحصول السابق كثيرة بطيئة التحلل او تستخدم كسماد اخضر يلزم ان يبدا الحرث مبكرا وان يكون المحراث المستخدم قادرا على قلب او دفن المخلفات والنموات التي على السطح، ومن ناحية اخرى اذا كانت التربة مندمجة بعد المحصول السابق فيجب زيادة عدد مرات الحرث مع التنعيم الجيد كما في حالة الزراعة بعد الارز. وتحتاج الى الحرث العميق عند الزراعة بعد محاصيل متعمقة الجذور كالبرسيم الحجازي.
2- انواع الحشائش ومدى انتشارها:
عند زيادة عدد الحشائش في الحقل يلزم التبكير بالحرث حتى تعطى الفرصة لتحللها بالتربة وعدم استهلاكها للعناصر الغذائية من التربة والقضاء عليها كما يحدد نوع الحشائش، كتلك التي تتكاثر بالريزومات اعماق الحرث.
3- نسبة الرطوبة في التربة:
وهي تحدد سهولة وكفاءة عملية الحرث فزيادة رطوبة التربة تؤدي الى تكون كتل او قلاقيل من التربة يصعب تفتيتها بعد جفافها اما انخفاض الرطوبة عند حد معين (الاستحراث) فيؤدي الى خفض كفاءة الحرث.
ويجب مراعات النقاط التالية عند الحرث:
يجب ان يتم الحرث والأرض مستحرثة ( بها رطوبة مناسبة (50-60% من السعة الحقلية.
ان يكون اتجاه الحرث عمودى على اتجاه الخطوط فى المحصول السابق.
تغير عمق الحرث من مرة الى اخرى لكي لا تتكون طبقة صماء والتي تنتج عن الحرث على عمق ثابت لمرات عديدة متتالية وذلك لان استمرار اثارة الطبقة بالغمرة للتربة واجراء العمليات الزراعية بواسطة الآلات الثقيلة تؤدي في بعض الاراضي الى تكون طبقة صماء تحت العمق المثار.
عدم ترك اجزاء بدون حرث بين خطوط المحراث.
يجب ان يتم حراثة الارض اكثر من مرة بحيث تكون كل حرثة متعامده على بعضها لضمان جودة ودقة عملية الحرث وتفادي ترك اجزاء بدون حرث.
حرث اطراف ونهايات الحقل.
علامات الحرث الجيد:
ان تكون خطوط المحراث مستقيمة غير متعرجة وعدم ترك اجزاء غير محروثة.
عدم وجود كتل صلبة كبيرة (قلاقيل).
انتظام عمق الحرث .
عدم وجود بقايا المحصول السابق او بقاء بعض النباتات قائمة لم تقتلع.
ثالثا: التمشيط
تتم عقب الحرث باستخدام المشط ذو الاسنان الصلبة او المشط ذو الاسنان الذنبركية
الهدف من التمشيط
تمهيد التربة جزئيًا بازالة موجات الحرث وزيادة اختلاط التربة وتنعيمها وزيادة المسام بين حبيبات التربة.
تكسير الكتل (الكتل الكبيرة).
جمع الحشائش النامية بعد الحرث وخاصة الحشائش المعمرة (الحولية وذات الأعناق).
تقطيع البقايا النباتية الغضة وتثبيتها في سطح التربة للحماية من التعرية أو الجرف السطحي للتربة
الشروط الواجب مراعاتها للتمشيط
أن تُمشط التربة عقب حرثها مباشرة حتى لا تجف الكتل الطينية فتتصلب ويصعب تكسيرها.
أن يكون التمشيط عميقًا بقدرٍ كافٍ لتكسير وتفتيت الكتل السطحية الصلبة.
أن يكون التمشيط متعامدًا على اتجاه الحرثة السابقة
رابعا: التزحيف
متى نتجه الى التزحيف؟
الاجابة عند وجود قلاقيل تكونت عن عملية الحرث
وتتم عملية التزحيف باستخدام الزحافات الأفرنجية ( المراديس أو المياطيد )
ما نتيجة اجراء التزحيف
1– تنعيم الطبقة السطحية من الأرض.
2- اقتراب حبيبات الأرض ببعضها وزيادة أسطح التلامس بينها..
الشروط الواجب مراعاتها عند التزحيف
١- ينبغي ترك الأرض لمدة ٢-٣ يوم بعد الحرث معرضه للشمس حتى تجف جفافا مناسبا وحتى يتسنى للزحافة كسر القلاقيل وتنعيمها.
٢- تتعدد مرات التزحيف بتعدد مرات الحرث وأن يكون اتجاه كل تزحيفةعموديا علي اتجاه سير السابقة ويجب أن تتداخل مراجع الزحافة حتى لا تترك سيور في الأرض بدون تزحيف.
خامسا: اضافة الأسمدة الكيماوية
يجب اضافة سماد السوبر فوسفات محبب بمعدل 5 شكاير (اذا كان تركيز خامس اكسيد الفوسفور 15%) و معدل 7 شكاير (اذا كان تركيز خامس اكسيد الفوسفور 12%)
فائدته في البطاطا:
مصدر الطاقة للنبات
العامل المساعد الرئيسى لتكوين جميع انواع الجذور (الجذور الليفية التى تقوم بامتصاصا الماء والعناصر من التربة – الجذور الاقلام والجذور الدرنية ) خلال الاسابيع الثلاثة الاولى تلى عملية زراعة العقل)
ليه محبب؟ عشان تلامسه اقل للتربة فلا يثبت فى التربة ويتحول الى صورة ثلاثية غير ذائبةفى الماء فلا يستفيد منها النبات.
يفضل اضافة شكارة كبريت زراعى مع السوبر فوسفات
فائدة اضافة الكبريت قبل الزراعة
يساهم فى التقليل من قلوية التربة فى زيادة امتصاص عناصر الفوسفور، الحديد، الزنك، المنجنيز، النحاس).
يعمل الكبريت كمبيد فطرى ويساهم فى اﻠﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻓﻄﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﺮﺑﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻔﻴﻮﺯﺍﺭﻳﻮﻡ ﻭﺍﻟﻔﺮﺗﻴﺴﻴﻠﻠﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟﺮﻳﺰﻭﻛﺘﻮﻧﻴﺎ.
يقلل الكبريت من اعداد الدودة القارضة والحفار
يعتبر ﺍﻟﻜﺒﺮﻳﺖ ايضا ﻋﻨﺼﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﻨﺒﺎﺕ
سادسا:الحرثة الاخيرة المتعامدة
ويستخدم فى ذلك محراث حفار خفيف أو ديسك هارو بهدف خلط السماد وتفتيت الكتل ، وعمل تسوية أولية
سابعا: تسوية الارض
هى عملية هامة في الزراعة التي تعتمد على الري بالغمر بعد عملية الحرث بحيث يمكن للمياه المضاف الى الحقل الوصول الى النباتات بانتظام دون ان تتجمع في البقع المنخفضة او لا تصل الى البقع المرتفعة مما يؤدي الى عدم انتظام نمو النباتات وعدم تجانسها في الحقل.
لذلك يعمل المزارع الذي يتبع هذا النوع من الزرعة على ان تكون ارضية مستوية جيدا مع وجود ميل او انحدار خفيف (10-40سم/ 100متر) في اتجاه سير مياه الري.
وعمليات التسوية تكون اما بسيطة وهي تحقق تلقائيا اثناء عمليتي تنعيم وكبس التربة وتكون الفروق بين الارتفاعات والانخفاضات اقل من 10سم. ويستخدم فى ذلك القصابية (آلة تسوية معلقة بالجرار)
اما عمليات التسوية الكبيرة فهي تجري عندما تقتضي حالة الارض ذلك بسبب ظهور مرتفعة او منخفضة عاما بعد اخر نتيجة حرث الاراضي المروية بالمحاريث العميقة او عند اعادة تقسيم الارض والرغبة في نقل البتون (الفواصل المرتفعة بين الاحواض(الفرد) والقنوات (المواقع المنخفضة) اي في حالة وجود فروق كبيرة في مناسيب سطح الحقل. وتتم التسوية فى هذه الحالة باستخدام الليزر
بصفة عامة يزداد انتظام وقوة نمو النباتات لمعظم المحاصيل تحت نظام الري بالغمر في الارض جيدة التسوية.
ثامنا: التخطيط
ويعني اقامة خطوط مرتفعة متجاورة في الحقل تزرع عليها نباتات البطاطا وذلك بواسطة محراث التخطيط او الفجاج
وعادة ما تقام الخطوط على ابعاد من 100-110 سم (المسافة من باطن الخط الى بطن الخط التالى له)
فوائد الزراعة على الخطوط:
ضبط مسافات الزراعة بين النباتات وبين الخطوط
التحكم في كميات مياه الري حسب حاجة النبات مع انتظام توزيعها في اجزاء الحقل مما يؤدي الى انتظام الانبات ونمو النبات.
تكمن من توزيع السماد الكيماوى بالتساوي بين النباتات.
تسهل من مقاومة الحشائش في الحقل عن طريق العزيق اكثر من مرة.
حماية البادرات الصغيرة من البرودة والرياح وخاصة عندما يكون موعد الزراعة مبكرا.
المساعدة على تثبيت النباتات جيدا بالتربة عن طريق ترديم التراب بالفأس حول قواعد النباتات بالخط مما يساعد ايضا على تغطية قاعدة العقل وخروج جذور عرضية على العقل
تسهيل مقاومة الآفات بالرش بالكيمياويات.
تاسعا: التبتين (تقسيم الارض الى فرد ) وانشاء قوات الرى
التبتين هو عملية تقسيم الأرض إلى أحواض، وهى تجرى بآله بسيطة تسمى البتامة أو البتانة
أ- في الزراعة التقليدية التي تروى ريا سطحيا يلزم اتقان تقسيم الارض الى وحدات صغيرة (فرد او ما يسمى احواض) حتى يمكن توصيل المياه الى نباتات الحقل بكميات مناسبة وكذلك صرف الماء بالغمر الزائد عن حاجة النباتات. ويفضل ان يكون عرض الفردة صغير (اى ان طول خط الزراعة قصير) لان نباتات البطاطا حساسة لزيادة كمية مياه الرى التى تشجعها على الاتجاه لنمو العرش على حساب تكوين الدرنات.
وتتوقف عرض الفردة على عدد من العوامل منها:
كفاءة ودقة تسوية الارض فتقل مساحة الحوض كلما قل انتظام التسوية.
قوام التربة حيث تصغر عرض الفردة في الاراضي الخفيفة عنها في الاراضي الثقيلة لتقليل فقد المياه بالرشح.
طريقة الري اذا كان الري بالرفع (بالألة) او كانت كمية المياه الداخلية للحقل قليلة تقلل مساحة الحوض او توفيرا لفقد المياه وتقليلا للتكاليف مع سرعة انجاز الري.
انشاء قنوات الرى
تنشأ قنوات الرى بسلاح اكبر حجما يجر بالجرار الزراعي ويسمى الة شق القنوات (ديتشر Ditcher) وهو يشق القناة ويقلب التربة على الجانبين.
عاشرا: مسح الخطوط
تستكمل عملية التخطيط بعملية تسمى مسح الخطوط بالفأس والغرض منها تكملة تكسير القلاقيل وتقوية ورفع الخطوط وتسليك باطن الخط.
تعتبر زراعة البصل من الأنشطة الزراعية الحيوية التي تتطلب عناية فائقة لضمان جودة المحصول. وبينما يهتم المزارعون عادةً بتفاصيل كيفية زراعة البصل واختيار موعد زراعة البصل المناسب، فإن التحدي الحقيقي يكمن غالباً في
مرحلة الرعاية والتعامل مع المشاكل المفاجئة مثل البياض الزغبي والإجهاد الملحي.
نستعرض في هذا المقال دراسة حالة حقلية للدكتور “سيد فتحي السيد” (جامعة القاهرة) حول استخدام تقنيات حديثة لإنقاذ محصول البصل الأخضر وتحسين جودته التسويقية.
ما بعد كيفية زراعة البصل: التحديات التي تواجه المحصول
حتى لو تم اتباع أفضل الطرق في كيفية زراعة البصل، قد يتعرض النبات لظروف قاسية تؤدي لتدهور المحصول. في هذه الدراسة، كان حقل البصل الأخضر يعاني قبل المعاملة من مشاكل خطيرة هددت نجاح الموسم الزراعي، وأهمها:
إصابة شديدة بمرض البياض الزغبي (Peronospora destructor).
إجهاد ملحي واضح ونقص في العناصر الغذائية (الكالسيوم والبوتاسيوم).
ضعف عام في النمو وتدهور الشكل التسويقي للنبات.
الحل العلمي لضمان نجاح زراعة البصل
دور حمض الأورثوسيليسيك (Orthosilicic Acid) في علاج البياض الزغبي والإجهاد الملحي ونقص الكالسيوم والبوتاسيوم في زراعة البصل الأخضر
يُعد البصل الأخضر من المحاصيل الحساسة للإجهادات البيئية والأمراض الفطرية، ويُعتبر مرض البياض الزغبي (Peronospora destructor) من أخطر الأمراض التي تؤثر على نموه وجودته التسويقية، خاصة تحت ظروف الرطوبة المرتفعة والملوحة وضعف امتصاص العناصر الغذائية.
في إطار البحث عن بدائل آمنة ومستدامة للمبيدات الكيميائية، تم تنفيذ تجربة حقلية تطبيقية لاختبار كفاءة حمض الأورثوسيليسيك في صورة مركب تجاري (الايسكوسال) في تحسين صحة نباتات البصل المتضررة بشدة.
وصف موقع وحالة التجربة
المحصول: بصل أخضر
مكان التنفيذ: حقل مفتوح
الحالة قبل المعاملة:
إصابة شديدة بمرض البياض الزغبي
إجهاد ملحي واضح
أعراض نقص البوتاسيوم والكالسيوم
ضعف عام في النمو والمساحة الورقية
تدهور الشكل التسويقي للنبات
مادة المعاملة ومعدل الاستخدام
المادة المستخدمة: حمض الأورثوسيليسيك في صورة مركب تجاري (الإيسكوسيل)
طريقة التطبيق: رش ورقي
معدل الاستخدام: 200 سم³ الإيسكوسيل/ 100 لتر ماء
عدد الرشات: رشة واحدة
النتائج الحقلية بعد 10 أيام من المعاملة
بعد مرور حوالي 10 أيام من الرش، لوحظت التغيرات التالية:
اختفاء شبه كامل لأعراض البياض الزغبي
نمو أوراق جديدة سليمة وخالية من الإصابة
تحسن ملحوظ في اللون الأخضر وقوة الأوراق
اختفاء أعراض نقص الكالسيوم والبوتاسيوم
تحسن واضح في النمو الخضري والانتظام الشكلي للنبات
استعادة كاملة للصفات التسويقية
التفسير العلمي للنتائج
أولًا: مكافحة البياض الزغبي
ترسيب السيليكون في جدر الخلايا والبشرة أعاق اختراق الفطر
تنشيط إنزيمات الدفاع النباتي (Peroxidase – PPO)
تعزيز المقاومة الجهازية المكتسبة (SAR) ضد مسببات الأمراض الفطرية
وهذا يساهم بشكل مباشر في الحد من انتشار الفطريات التي تعتمد على اختراق جدر الخلايا وضعف الدفاعات
ثانيًا: التخفيف من آثار الملوحة
تقليل امتصاص أيونات الصوديوم
تحسين نسبة البوتاسيوم/الصوديوم داخل الخلايا
تخفيف الإجهاد التأكسدي
الحفاظ على الاتزان المائي للنبات
ثالثًا: معالجة نقص الكالسيوم والبوتاسيوم وظيفيًا
دعم استقرار الأغشية الخلوية
يحسّن كفاءة امتصاص العناصر
يدعم النقل الداخلي للعناصر داخل النبات
وتحسين كفاءة الامتصاص
الأهمية التطبيقية والاقتصادية
تقليل الاعتماد على المبيدات الفطرية
سرعة الاستجابة خلال فترة قصيرة
عدم وجود متبقيات كيميائية
توافق كامل مع أنظمة الزراعة العضوية
نجاح تصدير المحصول كبصل أخضر عضوي
تعضض بعض الدراسات السابقة دور السليكون فى تقليل الاثر الضار للصوديوم وتحسين امتصاص العناصر الاخرى من التربة. من هذه الدراسات الدراسة التى قام بها Venâncio واخرون(2022) و نشرت في Scienta Horticulturae واثبتت ان إضافة السيليكون خففت من تأثير الملح السلبي على إنتاج البصل وخصائصه الفسيولوجية، وانه ساعد النباتات على التأقلم مع الإجهاد الملحي من خلال تعزيز محتوى الكلوروفيل والسكريات القابلة للذوبان والصفات النوعية خلال ما بعد الحصاد. كما ان التسميد بالسيليكون يحسن القدرة الإنتاجية والنمو والصفات الفسيولوجية اللبية تحت ملوحة معتدلة إلى عالية . كما ان Abdelaal واخرون (2020) وجدوا ان الرش الورقي بالسيليكون في فلفل تحت ملوحة قد دعم التمثيل الضوئي وتحسين نمو النبات تحت الملح من خلال تحسّين محتوى الكلوروفيل، و رفع محتوى N وP وK، وت قلّل محتوى Na
الخلاصة والتوصيات
تؤكد هذه الدراسة الحقلية أن استخدام حمض الأورثوسيليسيك رشًا ورقيًا يُعد أداة فعالة وآمنة في:
السيطرة على مرض البياض الزغبي في البصل
تحسين تحمل النبات للملوحة
تصحيح أعراض نقص الكالسيوم والبوتاسيوم
رفع جودة المحصول وتسويقه عضويًا
يوصى بإدماج حمض الأورثوسيليسيك ضمن برامج الإدارة المتكاملة للمحصول، خاصة في الزراعات العضوية وتحت ظروف الإجهاد البيئي.
اسم صاحب الدراسة:
أ.د. سيد فتحى السيد
استاذ الخضر – كلية الزراعة – جامعة القاهرة
نوع الدراسة:
دراسة حالة حقلية تطبيقية (Field Case Study)
سر نجاح زراعة البصل: حلول مبتكرة لمواجهة الأمراض والإجهاد البيئي
Venâncio, J.B., Dias, N.da S. , de Medeiros, J.F. , de Morais, P.L.D. a, do Nascimento, C.W.A. , Neto, O.N. S., da Silva Sá, F.V. a2022. Yield and Morphophysiology of Onion Grown under Salinity and Fertilization with Silicon. Scientia Horticulturaeو Volume 301, 27 July 2022, 111095
Abdelaal, K.A.A., Mazrou, Y.S.A. and Hafez, Y.M. . 2020. Silicon Foliar Application Mitigates Salt Stress in Sweet Pepper Plants by Enhancing Water Status, Photosynthesis, Antioxidant Enzyme Activity and Fruit Yield. Plants 2020, 9, 733; doi:10.3390/plants9060733 www.mdpi
العناصر الصغرى– مثل الحديد (Fe)، الزنك (Zn)، المنجنيز (Mn)، النحاس (Cu)، البورون (B)، والموليبدينوم (Mo) – ضرورية للنبات بكميات صغيرة جدًا، لكنها مسؤولة عن عمليات حيوية كبرى، أهمها التمثيل الضوئي، تكوين الهرمونات، تكوين الكلوروفيل، وتنشيط الإنزيمات.
ولأن هذه العناصر سريعة التثبيت في التربة، جرى تطوير تقنيات “تخليب” تحافظ عليها في صورة ميسّرة للنبات، ومن أهمها التخليب على الأحماض العضوية.
ما هو التخليب على الأحماض العضوية؟
التخليب هو عملية كيميائية يتم فيها ربط العنصر الصغرى بجزيء عضوي (Chelator) بهدف:
منع ترسيبه في التربة.
إبقائه في صورة ذائبة وميسّرة للنبات.
زيادة كفاءة الامتصاص عبر الجذور أو الورق.
عند استخدام الأحماض العضوية كعامل تخليب، يتم استعمال أحماض طبيعية منخفضة الوزن الجزيئي مثل:
حمض الستريك (Citric Acid)
حمض الهيوميك
حمض الفولفيك
الأحماض الأمينية Amino Acids
اللاكتيك – الماليك – الطرطريك
هذه الأحماض تتميز بأنها صديقة للبيئة وسهلة التحلل داخل النبات والتربة.
مميزات العناصر الصغرى المخلبة على أحماض عضوية
١. سرعة الامتصاص
حجم الجزيء صغير ← يسهل المرور عبر الجذور أو الثغور الورقية.
٢. فعالة في التربة القلوية
الأحماض العضوية تمنع الترسيب السريع للعناصر مثل الحديد والمنجنيز والزنك.
٣. آمنة على النبات والتربة
ليست لها الآثار الجانبية الموجودة مع مخلبات صناعية مثل EDTA أو EDDHA.
٤. كفاءة عالية مع الرش الورقي
الأحماض العضوية تخترق الأوراق بسرعة وتزيد من نفاذية الأغشية.
٥. تحفّز امتصاص عناصر أخرى
خاصة الكالسيوم والمغنسيوم والبوتاسيوم نتيجة لتحسين بنية التربة حول الجذور.
أهم أنواع العناصر المخلبة على أحماض عضوية
١. الحديد المخلب على حمض الستريك أو الفولفيك
مناسب للترب القلوية.
يُستخدم في علاج الاصفرار الحديدي.
سريع الامتصاص مقارنة بالحديد الحر.
٢. الزنك المخلب على أحماض أمينية
يحسن تكوين الأكسينات ← تنشيط النمو.
يعالج التفاف الأوراق وضعف التفرعات.
يفضل للرش الورقي في الخضر والفاكهة.
٣. المنجنيز المخلب على حمض الستريك
مهم لإنزيمات التمثيل الضوئي.
يزيد من العقد في الفراولة والطماطم والمحاصيل الورقية.
٤. النحاس المخلب على أحماض عضوية
يحسّن المناعة الطبيعية للنبات.
أقل سمّية من صور النحاس غير المخلبة.
٥. البورون المخلب على مانيتول أو أحماض عضوية
مهم جدًا للعقد ونقل السكريات.
يقلّل من تساقط الأزهار ويزيد جودة الثمار.
مقارنة بين التخليب على الأحماض العضوية والتخليب على EDTA / EDDHA
الخاصية
أحماض عضوية
EDTA
EDDHA
الامتصاص الورقي
ممتاز
متوسط
ضعيف
الثبات في التربة القلوية
جيد
ضعيف
ممتاز
السمّية
منخفضة
متوسطة
منخفضة
التحلل البيولوجي
سريع
بطيء
بطيء
السعر
منخفض
متوسط
مرتفع
أفضل طرق التطبيق
١. الرش الورقي
هو الأكثر فعالية مع العناصر المخلبة على أحماض عضوية.
معدلات شائعة (قد تختلف حسب المصدر):
حديد: ١ – ٢ جم/لتر
زنك: ٠٫٥ – ١ جم/لتر
منغنيز: ٠٫٥ – ١ جم/لتر
بورون: ٠٫٥ جم/لتر
نحاس: ٠٫٢٥ – ٠٫٥ جم/لتر
٢. الإضافة عبر الري
يفضّل استخدام الفولفيك والهيوميك مع العناصر الصغرى، لأنهما يمنعان التثبيت.
معدلات شائعة:
٢ – ٥ كجم للفدان من خليط العناصر المخلبة مع أحماض عضوية.
متى ننصح باستخدام العناصر الصغرى المخلبة على أحماض عضوية؟
عند الزراعة في أراضٍ رملية أو جيرية.
عند وجود قلوية مرتفعة في ماء الري.
لتحسين العقد في الفراولة والطماطم.
بعد موجات الحر أو البرد لاستعادة النمو.
عند ظهور أعراض الاصفرار أو ضعف التمثيل الضوئي.
خلاصة
العناصر الصغرى المخلبة على الأحماض العضوية هي واحد من أفضل وأسرع أشكال تغذية النبات بالعناصر الدقيقة، خاصة عندما نحتاج إلى امتصاص سريع، أو عند الزراعة في ظروف قلوية، أو عند استخدام الرش الورقي.
✅ المراجع المستخدمة في المقالة
Billingham, K. (2012).
Title: Fulvic Acid in Agriculture: Properties, Functions and Applications
Publisher / Source: Agriculture Research & Development Series (كتاب متخصص في استخدام الحامض الفولفيك في الزراعة).
Chen, Y., & Aviad, T. (1990).
Title: Effects of Humic Substances on Plant Growth.
Source: In: P. MacCarthy, C.E. Clapp, R.L. Malcolm, & P.R. Bloom (Eds.), Humic Substances in Soil and Crop Sciences: Selected Readings.
Publisher: Soil Science Society of America, Madison, WI.
Dordas, C. (2006).
Title: Role of micronutrients in plant growth and reproduction and improvement of fertilization efficiency.
Journal: Agronomy Journal, 98(4), 899–907.
Fernández, V., & Eichert, T. (2009).
Title: Uptake of hydrophilic solutes through plant leaves: Current state of knowledge and perspectives of foliar fertilization.
Journal: Journal of Experimental Botany, 60(14), 4089–4101.
Jones, D.L. (1998).
Title: Organic acids in the rhizosphere – A critical review.
Journal: Soil Biology & Biochemistry, 30(10–11), 1663–1677.
Khan, W., et al. (2009).
Title: Amino acid chelates and their significance in plant nutrition.
Journal: Journal of Plant Nutrition, 32(3), 347–368.
ملوحة التربة: دور حمض الأورثوسيليسيك في تخفيف إجهادها على النباتات
تُعد ملوحة التربة أحد أهم أنواع الإجهاد غير الحيوي التي تؤثر سلبًا على نمو النبات وإنتاجيته نتيجة ارتفاع تركيز الأملاح (خصوصًا أملاح الصوديوم والكلوريد) في منطقة الجذور. وهنا يظهر دور حمض الأورثوسيليسيك (Orthosilicic Acid – OSA) بشكل فعال عبر عدة آليات متداخلة لحماية النبات.
1. الحد من امتصاص الأيونات السامة (Na⁺ و Cl⁻)
تتمثل إحدى أهم آليات عمل حمض الأورثوسيليسيك في تقليل تراكم الأملاح السامة داخل الأنسجة النباتية، حيث يقوم بما يلي:
تنشيط البروتينات الناقلة: ينشط بروتينات محددة في الجذور تعمل على:
منع دخول أيونات الصوديوم (Na⁺) والكلوريد (Cl⁻) إلى داخل الخلايا.
زيادة إخراج أيون الصوديوم خارج الجذور (Na⁺ efflux).
النتيجة: انخفاض كبير في تراكم الأملاح السامة داخل الأنسجة النباتية، مما يقلل من السمية المباشرة للملوحة.
2. تحسين التوازن الأيوني وانتقاء العناصر الغذائية
يساعد السيليكون في الحفاظ على التوازن الغذائي الداخلي للنبات بالرغم من وجود الملوحة:
زيادة امتصاص العناصر: يزيد من قدرة الجذور على امتصاص العناصر الإيجابية المهمة مثل البوتاسيوم (K⁺)، والكالسيوم (Ca²⁺)، والمغنيسيوم (Mg²⁺).
تحسين نسبة K⁺/Na⁺: يحسن نسبة البوتاسيوم إلى الصوديوم (K⁺/Na⁺) في الخلايا، وهي مؤشر رئيسي وحاسم في مقاومة ملوحة التربة.
تحسين العمليات الحيوية: يدعم توازن العناصر الداخلية مما يضمن استمرار العمليات الحيوية بكفاءة عالية.
3. تعزيز آليات الدفاع ضد الإجهاد التأكسدي
يعمل حمض الأورثوسيليسيك كدرع ضد الضرر الخلوي الناتج عن الإجهاد الملحي:
مكافحة الجذور الحرة: يقلل من الضرر التأكسدي الذي تسببه الجذور الحرة (ROS) الناتجة عن إجهاد الملوحة.
رفع نشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة: يزيد من نشاط إنزيمات الدفاع الرئيسية مثل:
السوبر أوكسيد ديسميوتاز (SOD).
الكاتالاز (CAT).
البيروكسيداز (POD).
الحفاظ على سلامة الغشاء: يحافظ هذا الإجراء على سلامة الأغشية الخلوية ويقلل من تسرب الإلكتروليتات.
4. تنظيم الحالة المائية والضغط الأسموزي
تخفيف الضغط الأسموزي المرتفع الناتج عن ملوحة التربة هو دور حيوي للسيليكون:
كفاءة امتصاص الماء: يحسن كفاءة امتصاص الماء تحت ظروف الملوحة العالية.
تراكم المركبات الأسموزية: يزيد من قدرة الخلايا على الاحتفاظ بالماء نتيجة تراكم المركبات الأسموزية (مثل البرولين والسكريات الذائبة).
كفاءة استخدام الماء (WUE): يعزز كفاءة استخدام الماء ويقلل من فقدانه من خلال تحسين بنية الكيوتكل وزيادة سمك الجدر الخلوية.
5. تحسين النمو الجذري والتمثيل الضوئي
يضمن السيليكون استمرارية النمو والإنتاجية تحت ظروف الملوحة:
نمو الجذور: يزيد من عدد الشعيرات الجذرية وعمق وانتشار الجذور، مما يسمح بالبحث عن مناطق أقل ملوحة وزيادة سطح الامتصاص.
التمثيل الضوئي: يحافظ على محتوى الكلوروفيل ومساحة الورقة الخضراء، ويحد من انخفاض معدل التمثيل الضوئي الناتج عن الإجهاد الملحي.
التقليل من سمية الكلوريد: يساعد على تقليل تراكم الكلوريد في الأنسجة الهوائية، مما يحمي عملية البناء الضوئي.
6. تنشيط الاستجابات الجزيئية والدفاع الجيني ضد ملوحة التربة
على المستوى الجزيئي، ينشط الأورثوسيليسيك أسيد مسارات الدفاع الداخلية:
تنشيط مسارات الإشارات: ينشط مسارات الإشارات الدفاعية (مثل حمض الجاسمونيك وحمض الساليسيليك) لمواجهة الضرر.
تنظيم الجينات الدفاعية: ينشط التعبير عن جينات رئيسية مرتبطة بالاستجابة للإجهاد الملحي مثل:
SOS pathway (Salt Overly Sensitive): مسار لتنظيم إخراج أيونات الصوديوم (Na⁺).
زيادة المحتوى المائي للخلايا وكفاءة استخدام الماء (WUE)
تنشيط الجينات الدفاعية (SOS/HKT)
دعم أنظمة التكيف الجزيئية مع الإجهاد الملحي
ملحوظة تطبيقية مهمة:
أظهرت الدراسات أن إضافة السيليكون (بتركيزات 50-100 ppm من حمض الأورثوسيليسيك) حسّنت بشكل ملحوظ من نمو وإنتاجية محاصيل حيوية مثل الأرز، القمح، الطماطم، والفراولة تحت ظروف ملوحة التربة المرتفعة.
إضافة حمض الأورثوسيليسيك في نظم الزراعة يمثل استراتيجية فعالة لتقليل الأضرار الفسيولوجية والبنيوية التي تسببها ملوحة التربة، مما يعزز في النهاية إنتاجية النبات وجودة المحصول.
زراعة الفول السوداني توفر فوائد متعددة للمزارع لأنها تُعد من المحاصيل الواعدة التي سواء من الناحية الاقتصادية أو الزراعية. فهو محصول مربح نظرًا لارتفاع الطلب عليه في الأسواق المحلية والعالمية، كما تُستخدم بذوره في العديد من الصناعات مثل الزيوت والأغذية. إضافةً إلى ذلك، تسهم زراعة الفول السوداني في تحسين خصوبة التربة بفضل قدرته على تثبيت النيتروجين، مما يقلل من الحاجة إلى الأسمدة الكيماوية. ويُعتبر خيارًا مثاليًا ضمن الدورة الزراعية، خاصة في المناطق ذات التربة الرملية الجيدة التصريف، مما يحقق عائدًا جيدًا وجودة إنتاج عالية للمزارعين.
ويمكث الفول السوداني فى الارض عادة لمدة 4 شهور تقريبًا، حسب الصنف المستخدم ميعاد الزراعة
وهو من المحاصيل التصديريه الهامه حيث يصدر منه سنويا مايقرب من 25 الف طن .
واهم المحافظات التي تزرع الفول السوداني هي ( الاسماعليه – الشرقيه – النوباريه – البحيره – الجيزه – اسيوط –سوهاج – الوادي الجديد )
وتتراوح إنتاجية الفدان بين 20 إلى أكثر من 25 أردبًا للفدان،
الأصناف:.
الأصناف الموصى بها في زراعة الفول السوداني
ينصح بزراعة الأصناف عالية الإنتاجية والمقاومة للأمراض والآفات، لما لها من دور كبير في زيادة معدلات الإنتاج والحصول على محصول ذو جودة عالية.
من الأصناف المعتمدة والموجودة لدى وزارة الزراعة:
جيزة 6
يُعد صنف “جيزة 6” من الأصناف الممتازة من الفول السوداني، حيث يتميز بما يلي:
إنتاجية وجودة مرتفعة.
مقاوم للأمراض الفطرية
حجم قرون كبير، مناسب للتصدير.
يمكث فى الارض لمدة حوالي 4 أشهر.
إسماعيلية 2
وهو أيضًا من الأصناف الممتازة:
حجم قرون كبير، مناسب للتصدير والاراضي الرملية.
إنتاجية وجودة مرتفعة.
مقاوم لأمراض الجذور.
يمكث فى الارض لمدة حوالي 4 أشهر.
كما يوجد اصناف اجنبية مستوردة مثل
صنف NC
صنف جريجور
ثانيًا: الظروف البيئية المناسبة ل زراعة الفول السوداني
المناخ
يحتاج الفول السوداني إلى مناخ دافئ مشمس.
درجة الحرارة المثلى للإنبات والنمو بين 25 – 35°C.
حساس جدًا للبرودة، ولا يحتمل الصقيع.
مواعيد زراعة الفول السوداني
تُعد مواعيد الزراعة من العوامل الهامة التي تؤثر على إنتاجية وجودة المحصول. وأفضل ميعاد لزراعة الفول السوداني هو خلال الفترة من اواخر مارس في الاراضي القديمة وحتى نهاية مايو في الاراضي الجديدة.
الزراعة المبكرة تبدأ مع زراعة البرسيم، بينما الزراعة المتأخرة تكون بعد حصاد محصول القمح، فيما يبدأ الحصاد في أول أغسطس وحتى نهاية سبتمبر، وذلك حسب المنطقة الزراعية، (المحافظة).
يجب تجنب التبكير أو التأخير عن هذه المواعيد لما له من تأثير سلبي على المحصول، وذلك لتجنب البرد فى الزراعات المبكرة جدا، ولتجنب نقص فترة النمو فى حالة الزراعة المتأخرة جدا.
الأراضي المناسبة ل زراعة الفول السوداني
تُعد الأراضي الصفراء الرملية والطينية الخفيفة من أفضل الأراضي ل زراعة الفول السوداني. كما يمكن زراعته في الأراضي الرملية بشرط اتباع برنامج تسميد مناسب.
يُمنع زراعة الفول السوداني في الأراضي الطينية الثقيلة أو الأراضي الملحية أوالغدقة (سيئة الصرف).
الدورة الزراعية لزراعة الفول السوداني
يجب اتباع دورة زراعية ثنائية أو ثلاثية لزراعة الفول السوداني بحيث لا يُزرع في نفس الأرض إلا بعد مرور 2-3 سنوات.
يساعد ذلك على تحسين جودة الثمار وتقليل الإصابة بالأمراض خاصة امراض التربة.
تجهيز الأرض ل زراعة الفول السوداني
زراعة الفول السوداني في الارض الطينية
يتم حرث الأرض مرتين متعامدتين مع إجراء عملية تزحيف جيدة ثم التخطط.
وتكون زراعة الفول السوداني علي خطوط بمسافة حوالي 70سم بين الخطوط و10-15 سم بين الجور والجورة تحتوي علي حبة او اثنين.
تجهيز الأرض في الأراضي الرملية ل زراعة الفول السوداني
في حالة الأراضي الرملية، يتم حرث الأرض حرثة واحدة عميقة مع التخطيط مباشرة.
يفضل القيام بحرث الأرض بعد إزالة الحشائش الكثيفة التي تكون منتشرة في الأرض، حيث يساعد ذلك على التخلص من نسبة كبيرة من بذور الحشائش قبل زراعة الفول السوداني .
معدل التقاوي
يجب زراعة التقاوي المنتقاة من الأصناف المعتمدة من مركز البحوث الزراعية ووزارة الزراعة.
يتم استخدام حبوب نظيفة وخالية من الكسر والأضرار والاصابات الفطرية، بمعدل حوالي 40-45 كجم بذرة (حوالى 75 كجم ثمار) للفدان.
يجب التأكد من خلوها من الإصابة الفطرية أو الحشرية
يجب التأكد من استبعاد البذور التالفة أو المصابة أو المكسورة.
معاملة البذور قبل زراعة الفول السوداي
اولا- معاملة البذور بمبيد فطرى
يتم تطهير البذور قبل زراعة الفول السوداني باستخدام أحد المطهرات الفطرية مثل الفيتافاكس ، أو استخدام رايزوليكس بمعدل 3 جم لكل كجم بذوراو مكسيم ام بعدل سم لكل كجم بذور أي مطهر فطري آخر معتمد، بحيث يتم خلط المطهر مع كمية قليلة من الماء لتكوين معجون خفيف يلتصق بالبذور جيدًا.
ملحوظة – يمكن استخدام اللقاح البكتيري مباشرة مع التقاوي بمعدل 2-3 أكياس للفدان فى حالة عدم معاملة البذور بالمبيد الفطرى.
في حالة معاملة التقاوي بمطهر فطري، يمكن تلقيح التقاوي بالعقدين بعد 48 ساعة من معاملتها بالمطهر وقبل زراعة الفول السوداني مباشرة. فى هذه الحالة يتم تطهير البذور ثم تجفيفها في مكان مظلل، ثم يتم خلط البذور بلقاح الرايزوبيا المخصص للفول السوداني بعد 48 ساعة وبحيث يتم مضاعفة اللقاح البكتيري (العقدين) المضاف إلى البذور قبل زراعة الفول السوداني ، بأن يكون 3 أكياس من اللقاح البكتيري لكل فدان في الأراضي القديمة ، وان يستخدم 4 أكياس من اللقاح البكتيري لكل فدان في الأراضي الجديدة
يفضل تقسيم التقاوي إلى خمس أجزاء لكل فدان لتسهيل الخلط والتوزيع الجيد ومنع تكسر أو خدش البذور.
ملاحظات هامة:
يجب تجنب خدش أو كسر البذور أثناء الخلط والتلقيح.
يتم تلقيح البذور مباشرة قبل الزراعة.
يجب أن تزرع البذور بعد التلقيح مباشرة في تربة رطبة.
في حالة تأخر زراعة الفول السوداني يجب حفظ البذور في مكان مظلل ورطب حتى موعد الزراعة.Top of FormBottom of Form
خطوات معالجة البذور باللقاح العقدي وقت الزراعة:
يتم تحضير محلول من الصمغ العربي بإذابة 20 جم من الصمغ في حوالي 2 كوب من الماء البارد (يتم استبدالة بماء مذاب بة سكر ان توفر).
يُرش محلول الصمغ العربي المخفف على البذور مع التقليب جيدًا حتى يتم تغطية سطح البذور بالكامل.
يُنثر اللقاح العقدي على البذور المبللة بالصمغ مع التقليب الجيد لضمان توزيع اللقاح على جميع البذور.
تُترك البذور لتجف في مكان مظلل ثم تُزرع ويكون الرى بعد زراعة الفول السوداني مباشرة.
شروط نجاح التلقيح البكتيري
يجب استخدام لقاح خاص ل زراعة الفول السوداني.
فترة صلاحية اللقاح البكتيري هي ثلاثة أشهر من تاريخ الإنتاج.
يتم خلط اللقاح مع التقاوي في مكان مظلل بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة.
يجب زراعة التقاوي الملقحة في نفس يوم خلطها ولا تترك لليوم التالي.
يتم الزراعة مباشرة بعد المعاملة.
تنشيط اللقاح البكتيري
يمكن إعطاء جرعة تنشيطية من سماد الأزوت بمعدل 15-20 كجم أزوت للفدان وقت زراعة الفول السوداني او مع الري الأول.
هذه الجرعة تكون كافية لتوفير احتياجات النبات فى حالة نجاح التلقيح البكتيري في بداية مراحل النمو.
ملاحظات هامة
عند نقل أو تخزين اللقاح البكتيري يجب الحفاظ عليه بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة والحرارة والمبيدات.
يتم إنتاج اللقاح البكتيري في معمل إنتاج الأسمدة الحيوية – معهد بحوث الأراضي والمياه – مركز البحوث الزراعية.
طريقة إضافة اللقاح في الحقل
يمكن إضافة محلول اللقاح البكتيري بعد زراعة الفول السوداني باستخدام الرشاشة بعد إزالة الباشبورى بحيث يحقن بجانب جذور النباتات باستخدام رشاشات
فحص نجاح التلقيح البكتيري
يتم التأكد من نجاح التلقيح البكتيري من خلال فحص عدد العقد الجذرية بعد 25 يومًا من زراعة الفول السوداني عن طريق اقتلاع النباتات من أماكن متفرقة في الحقل، مع مراعاة:
اقتلاع النباتات بحذر مع جزء من التربة حول الجذور.
يُعتبر التلقيح ناجحًا عندما تظهر العقد الجذرية بلون أحمر من الداخل.
وجود أكثر من 10 عقد على الجذور يعتبر مؤشرًا جيدًا على نجاح التلقيح.
في حالة نجاح التلقيح، لا حاجة لإضافة جرعات إضافية من السماد الأزوتي، لأن العقد الجذرية تقوم بتثبيت النيتروجين.
أما في حالة فشل التلقيح البكتيري، يجب تعويض ذلك بإضافة السماد الأزوتي بالمعدلات الموصى بها للحصول على محصول جيد.
طريقة زراعة الفول السوداني
تختلف طرق زراعة الفول السوداني حسب المنطقة الزراعية والنظام المتبع:
زراعة الفول السوداني في الخطوط التقليدية
تُعد زراعة الفول السوداني في خطوط بمعدل 12 خطًا في القصبتين الطريقة المثلى للزراعة في الأراضي الطينية (أراضي الوادي).
تُزرع البذور في الثلث العلوي من الخط.
يتم ترك مسافات مناسبة بين الجور لتسهيل عمليات الخدمة من 10-15سم.
تزرع بذرة واحدة في الجورة على عمق 5-10 سم لصنف جيزة 6.
يتم الري بعد زراعة الفول السوداني مباشرة
يعاد الري بـ 5-6 أيام، أو حسب حاجة النباتات لضمان اكتمال الإنبات في ظروف رطبة مناسبة.
الزراعة الحديثة بنظام الري بالرش أو التنقيط
في هذا النظام، يتم زراعة الفول السوداني البذور بدون تخطيط الأرض خاصة تحت نظام للري بالرش
فى حالة التنقيط يتم زراعة الفول السوداني على خطوط بمسافة 60 سم بين الخطوط (علي مصاطب بعرض 120سم ويزرع 2 ريشة علي المصطبة ) و10 سم بين الجور.
تحت نظام الري بالرش ، يتم زراعة البذور بدون تخطيط الأرض حيث يتم زراعة الفول السوداني على سطور تبعد مسافة 60 سم بين الخطوط و10 سم بين الجور.
يتم الري مباشرة بعد زراعة الفول السوداني.
الترقيع
يجب عدم تأخير عملية الترقيع على ان يتم بعد حوالي 15 يومًا من الإنبات مباشرة، وذلك لضمان وجود عدد كافٍ من النباتات في الحقل.
العزيق وفوائدة ل زراعة الفول السوداني
من أهم العمليات الزراعية التى تؤدى إلى التخلص من الحشائش وتهوية التربة بالإضافة إلى الترديم حول النباتات حتى يصبح النبات فى وسط الخط مما يساعد على اختراق الأبر للتربة وتكوين القرون.
يحتاج الفدان من عزقتين إلى ثلاث عزقات أو أكثر حسب نوع التربة وانتشار الحشائش كما يمكن استخدام أحد مبيدات الحشائش الحولية كما هو مبين فى بند مكافحة الحشائش الكيماوية.
التسميد
التسميد العضوي
يفضل استخدام السماد البلدى القديم والمتحلل والخالى من بذور الحشائش ومسببات الأمراض بمعدل 20متر مكعب للفدان ويعتبر التسميد العضوى مصدرا هاما للعناصر الغذائية بالإضافة إلى أنه يعمل على تحسين خواص التربة الطبيعية والكيماوية ،كما أنه يقلل من استخدام الأسمدة الكيماوية خاصة عند الزراعة بغرض التصدير وأهم ما يراعى عند إضافة الأسمدة العضوية خلوها من بذور الحشائش ومن النيماتودا حتى لا تؤدى إلى أضرار كبيرة بالمحصول
الجبس الزراعي
يلعب الجبس الزراعى دورا هاما فى إنتاج محصول زراعة الفول السوداني ذو الخواص الجيدة من حيث إمتلاء القرون وكبر حجم البذرة حيث أن الجبس الزراعى هو مصدر عنصر الكالسيوم الغذائى والمسئول عن جودة وصلابة القرون بالإضافة إلى أنه يعمل على تحسين خواص التربة الطبيعية والكيماوية أى تهيئة مهد ملائم للنمو الأمثل ويستخدم الجبس الزراعى بمعدل نصف طن للفدان قبل إجراء العمليات الزراعية في الزراعات الآلية وفى هذه الحالة يفضل استخدام السماد المحسن حيث انه من أفضل الأسمدة المحسنة للأراضي الجديدة لأنه يتكون من كبريت + جبس ويستخدم بمعدل نصف طن للفدان
التسميد الكيميائي
أولاً: في الأراضي القديمة
التسميد الفوسفاتي
يضاف حوالي 200 كجم سوبر فوسفات أحادي (15% ) للفدان بعد الحرث وقبل التسوية والتخطيط والري، مع الخلط الجيد بالتربة.
التسميد الآزوتي
في حالة نجاح التلقيح البكتيري (العقد البكتيرية) يكتفى بالجرعة التنشيطية المضافة مع زراعة الفول السوداني.
في حالة فشل التلقيح: يضاف للفدان 15 وحدة آزوت (أي ما يعادل 33.5% نترات أمونيوم) اخرى في الأراضي التي سبق زراعتها بالفول السوداني عدة مرات (اى ان احتياجات الفدان فى هذه الحالة 30 وحدة آزوت للفدان).
في الأراضي الفقيرة: بالاضافة الى الجرعة التنشيطية المضافة اثناء الزراعة (15 وحدة) يضاف 45 وحدة أزوت اخرى – توزع على دفعتين تحت ظروف الرى بالغمر وتضاف هذه الكمية على 6 دفعات تحت نظام الرى بالرش حتى عمر 50-60 يومًا من الزراعة.
لا يفضل استخدام الأسمدة الآزوتية فى صورة يوريا.
سماد نترات الكالسيوم
يفضل إضافة شيكارتين نترات كالسيوم للفدان وذلك فى فترة التزهير وتكوين القرون وذلك لحاجة النبات إلى عنصر الكالسيوم الذى يؤدى إنتاج فول سودانى ممتلىء القرون وذو مواصفات تصديرية جيدة.
التسميد بالبوتاسيوم.
عنصر البوتاسيوم يساهم في تكوين قرون ممتلئة للفول السوداني ذات صفات تصديرية جيدة.
يحتاج الفدان إلى 24 وحدة (50كجم سماد سلفات البوتاسيوم 48%) تضاف تكبيشا مع الدفعة الأولى من السماد الآزوتى (عند الزراعة) أوتضاف أثناء خدمة الأرض للزراعة.
ثانياً: في الأراضي الجديدة
التسميد الفوسفاتي
يتم إضافة حوالي 300 كجم سوبر فوسفات أحادي (15% فوكس) للفدان عند تجهيز الأرض للزراعة.
التسميد الازوتى
التلقيح البكتيري
يتم معاملة البذور قبل زراعة الفول السوداني بحوالي 24 ساعة باستخدام 4 اكياس من لقاح العقدين لكل فدان.
مع التلقيح يتم إضافة 15 كجم آزوت لكل فدان بعد الزراعة مباشرة.
إذا نجح التلقيح البكتيري يُكتفى بإضافة 15 – 25 كجم آزوت اخرى للفدان على 5 – 6 دفعات ،(اى يكون الاجمالى 30-40 كجم نيتروجين للفدان)
في حالة فشل التلقيح تُضاف الى الكمية المضافة بعد اللقاح البكتيرى (15 كجم آزوت لكل فدان) كمية اخرى من الأسمدة الازوتية لتصل إلى إجمالي 40 – 60 كجم آزوت للفدان تقسم على 5 – 6 دفعات
التسميد بالبوتاسيوم
بعد شهر من الزراعة يُضاف 24 كجم سلفات بوتاسيوم للفدان.
عنصر البوتاسيوم مهم لتكوين قرون ممتلئة ذات صفات تصديرية جيدة.
العناصر الصغرى
نظرًا لفقر معظم الأراضي المصرية في العناصر الصغرى، ينصح بإضافتها لتحفيز النمو وضمان الحصول على إنتاج وفير وجودة مرتفعة.
يتم إضافة خليط من الحديد والمنجنيز والزنك بنسبة (1: 1 : 1.5) بمعدل 0.5 جم/لتر ماء.
يتم الرش مرتين: الأولى بعد شهر من الزراعة، والثانية بعد 50 يومًا.
يوصى بإضافة البورون بنفس التركيز 0.5 جم/لتر في نفس مواعيد رش العناصر الصغرى،
يوصى باستخدام النحاس و الموليبدينوم بتركيز 1 ملجم/لتر لتحفيز تنشيط العقد الجذرية.
ملاحظات عند استخدام العناصر الصغرى:
يتم الرش الأول بعد حوالي شهر من الزراعة باستخدام 300 لتر محلول للفدان، والثاني بعد 50 يومًا باستخدام 400 لتر محلول.
يمكن إضافة مادة ناشرة مثل الترايتون بمعدل 1 سم³ لكل لتر ماء لضمان امتصاص العناصر الغذائية.
يفضل أن يتم الرش في الصباح الباكر قبل تطاير الندى أو بعد غروب الشمس لتجنب فترات الظهيرة.
الرى
الفول السوداني حساس جدًا للري. لذلك يجب ان يراعى العناية بالرى حيث تؤدى الزيادة أو الإسراف فى مياه الرى إلى زيادة إنتشار الأمراض ويكون الرى كل 4-6 أيام حسب نوع التربة والظروف الجوية .وتطول الفتره كلما كبرت النباتات ويوقف الرى عند إكتمال النضج وقبل الحصاد بحوالى أسبوع فى الأراضى الرملية أو أسبوعين فى الأراضى الطميية.
عند الزراعة تحت نظام الرى بالتنقيط بالاراضى الجديده يتم الرى يوم بعد يوم على ان يضاف للفدان فى حدود من ( 25 – 30 م٣) من المياه فى كل ريه وتطول الفتره بزياده حجم النباتات لتصل الى كل يومين مع مراعاه عدم تعطيش النباتات خاصه فى فتره التزهير وفى فتره تكوين البذور والقرون
عند الزراعة تحت نظام الرى بالرش بالاراضى الجديده يتم الرى كل يوم فى المناطق الحارة مثل الوادى الجديد وشرق العوينات واسوان والوحات البحرية ويوم بعد يوم فى الوجه البحرى عموما حسب نوع التربة والظروف الجوية
زراعة الفول السودانى تحت نظام الرى المحورى
طريقه من طرق الرى الحديثه ولقد تم ادخال هذه الطريقه فى مصر فى اواخر السبعينيات من القرن الماضى هذا ويتم زراعة محاصيل كثيره تحت نظام الرى المحورى مثل البطاطس، الفول السودانى، القمح، الشعير، البرسيم سواء الحجازى او المصرى ، الذره وحتى الفول الحراتى.
اولا : تجهيز التربة ل زراعة الفول السوداني
الرى ( التخمير )
حيث نعمل على اعطاء الجهاز ( البيفوت ) عدد من دورات المياه الثقيله على سرعه منخفضه 30% وذلك لتخمير التربه والتخلص من الاملاح وزياده الرطوبه بها بحيث لا يقل عمود الماء فى التربه عن 50 سم يتوقف عدد دورات المياه على نوعيه التربه هل هى خفيفه ام ثقيله لكن لو اخذنا متوسط لعدد الدورات نجد ان سبعة دورات فى معظم الاحيان تكون كافيه ويتم متابعة منسوب المياه فى التربه عن طريق الحفر والتعرف على عمق المياه فى التربه.
قلب التربة:
قلب التربة هي عملية تهدف إلى فج التربة واستخراج تربة جديدة، من خلال استبدال الطبقة السفلية من التربة بالطبقة العلوية. وتُعد هذه العملية من الخطوات الأساسية في تجهيز الأرض للزراعة.
الآلات المستخدمة:
يتم تنفيذ هذه العملية باستخدام معدة تُسمى “القلاب”، ويختلف نوع القلاب وعدد ريشه حسب قدرة الجرار المستخدم. فقد يكون القلاب مكوّنًا من 2 أو 3 أو 4 أو 5 أو حتى 6 ريشات.
تنفيذ العملية:
يُستخدم القلاب بعد التأكد من جاهزية التربة، ويُراعى أن يحقق الخدمة المطلوبة. من الضروري ألا يقل عمق القلب عن 40 سم، ويتم التأكد من ذلك باستخدام متر قياس لضمان دقة التنفيذ.
تسوية التربة:
يجب أن تكون القلابات المستخدمة “بتخدم على بعض”، أي أن تكون الأرض مستوية بين كل قلاب وآخر. وهذا يعني أن التربة المقلوبة يجب أن تكون متساوية دون وجود أماكن مرتفعة أو منخفضة (أي لا تحتوي على “سيوف”).
أهمية قلب التربة:
الحصول على عمق جيد وكافٍ أمر بالغ الأهمية، لأن قلب التربة يؤثر بشكل مباشر على بقية العمليات الزراعية، وكذلك على الإنتاجية المتوقعة للمحصول. ولذلك، تُعد عملية القلاب من أهم مراحل تجهيز التربة، حيث تُبنى عليها جميع خطوات الزراعة التالية.
الماركر
هو عباره عن معده زراعيه تستخدم فى تخطيط التربه الى مصاطب منفصله عن بعضها البعض بحيث يكون عرض كل مصطبه 180 سم ( من بحرية المصطبه الى البحريه الاخرى) ويجب ان تكون المصاطب فى خطوط مستقيمه وغير متعرجه ( مسطره ) يجب متابعة الماركر من ناحية العمق فلابد ان يعطى عمق مناسب
الروتارى ( الروديفيتور – العزاقه )
تعمل هذه المعده على تنعيم التربه وفرم وتكسير الطوب والقلاقيل الموجوده بالتربه بحيث يتم تكوين مهد جيد لحبة التقاوى وذلك حتى يكون الانبات جيد ولا يؤدى الى عدم تاخيره ولابد من التأكد من فرم وتنعيم الطوب جيدا وذلك لان اى حبة تقاوى لم تغطى بالتربه فانها لا تنبت على الاطلاق.
ثانيا : زراعة الفول السوداني
تتم عملية الزراعه فى الفول السودانى بواسطة معده تسمى ( البلانتر ) ويتكون البلانتر من ابراج ( المكان باللون الاصفر الذى يتم وضع التقاوى به) من الممكن ان يكون 9 او 12 او 15 برج يتم وضع التقاوى فى الابراج وتملئ بالتساوى بحيث يكون كل ثلاثة ابراج (3 صفوف) على مصطبه واحده على أن تزرع فى جور على أبعاد 10سم الى ١٢ سم وتتم الزراعة بحيث لايزيد عمق البذرة بالارض عن 3 سم، مع وضع بذرة واحدة فى الجورة .
وعموما يتم ضبط المعدل من خلال التروس الموجوده فى جانب البلانتر ويقوم بهذه العمليه الفنى الموجود مع البلانتر مثلا لو انا اريد معدل 60 كيلو للفدان اطلب من الفنى ضبط التروس على الوضع الذى يمكننى من فعل ذلك عادة ً يتراوح معدل التقاوى بالنسبه للفدان من 60 – 70 كجم/ ف.
مهم جدا لابد من التاكد من خلط التقاوى بمبيد فطرى سواء كان فيتافاكس او ريزولكس خلطا جيدا نفضل الفيتافاكس فى الفول السودانى وذلك للحمايه من فطريات التربه سوف نتعرض لها عند الوصول للامراض ويتم وضع التقاوى فى الابراج والبدء فى زراعة الفول السوداني . يجب متابعة عمليه زراعة الفول السوداني متابعه جيده بحيث يتم عمل مجموعه من العينات ومعرفة عدد الحبات الموجوده فى كل متر.
مثال/ ناخذ 2 متر طولى من اى مكان عشوائى فى البيفوت ونقوم بعد عدد الحبات الموجوده فى المترين ونكرر العمليه فى جميع الابراج ونحسب المتوسط. فى العاده يتراوح عدد الحبات فى المتر من 7 – 10 حبات فى مع ملاحظه ان العدد يزيد قليلا فى بعض الاصناف (مثل صنف الجريجورى).
أما فى حالة زراعة البذور بدون تخطيط خاصة تحت نظم الرى المحورى حيث تزرع البذور فى سطور تبعد 60 سم عن بعضها ، و مساف 10سم بين الجور على أن يتم الترديم حول النباتات واقامة الخطوط او السرايب قبل التزهير او بعد شهر من الزراعة
– بعد تمام الانتهاء من الزراعة يتم رش مبيد حشائش مانع لانبات بذور الحشائش مبيد ستومب اكسترا بمعدل 1.5 لتر للفدان باستخدام المرشة البومة المعلقة او المجرورة على الجرار بعد معايرتها
الرى بعد زراعة الفول السوداني
يتم الرى مباشرة بعد رش مبيد الحشائش نعطى دورتين على سرعه 50 % وذلك حتى يتم تغطيه المبيد بالكامل لكى يبدا فى العمل على الحشائش ومنعها من الانبات وكذلك للعمل على انبات التقاوى
الأنبات :
لابد من العمل على وجود نسبة رطوبه جيده فى التربه وذلك لانبات البذور وفى العاده يبدأ الانبات (خروج النبات من تحت سطح التربه) بعد 6 – 7 أيام تحت الظروف الجيده.
العوامل المؤثره على الانبات
الرطوبه اذا لم يتم المحافظه على نسبه رطوبه مناسبه فى التربه فمن الممكن ان يؤدى ذلك الى توقف انبات الحبه وخصوصا عند وجود درجات حراره عاليه
درجة الحراره حيث درجات الحراره المنخفضه تؤثر غالبا فى الزراعات البدريه وتؤدى الى تأخر الانبات.
ملحوظه : يتم تصويم ( منع المياه ) النبات بعد اكتمال الانبات مده تتراوح من 5 – 7 أيام وذلك للعمل على تقوية المجموع الجذرى وتشعبه فى التربه.
مكافحة الآفات
يتعرض محصول الفول السوداني للإصابة بعدد من الأمراض الفطرية والآفات الحشرية التي تؤثر على كمية ونوعية الإنتاج. لذلك من الضروري المتابعة المستمرة للزراعات للكشف المبكر عن الإصابات ومكافحة الحشائش والآفات بشكل دوري.
أولا: الحشائش
يتأثر الفول السودانى بشدة بوجود الحشائش فى أى فترة من فترات نموه ويزيد النقص فى المحصول بزيادة كثافة الحشائش أو بوجود الحشائش النجيلية المعمرة لذا يلزم التعرف على الحشائش وطرق مكافحتها فى الفول السودانى .
تنتشر أنواع الحشائش عريضة الأوراق الحولية كالرجله وعرف الديك والشبيط أو الحشائش النجيلية الحولية مثل حشيشة ساندبار وأبو ركبة والدفيرة ورجل الحربايه والنجيل الحولى أو الحشائش المعمرة مثل النجيل المعمر ، يتم مكافحة هذه الأنواع عن طريق إتباع بعض الأساليب الزراعية مثل إعطاء رية كدابة لكى تنبت الحشائش ثم حرثها حيث تفيد هذه الطريقه فى تقليل الحشائش بدرجه كبيره كما يفيد إستخدام العزيق فى التخلص من هذه الانواع أولا بأول وجمعها وحرقها منعا لمنافستها المحصول وعدم السماح للحشائش بتكوين تقاوى وإلقاءها فى التربة.
المكافحة الكيماوية
تتنوع مبيدات الحشائش فى تأثيرها على الحشائش حسب أقسامها إلى:
الحشائش الحولية
يمكن مكافحة الحشائش الحولية باستخدام مبيد استومب 50 % EC بمعدل 1.7 لتر للفدان بعد الزراعة وقبل الرى .
الحشائش النجيلية الحولية
بعد الإنبات يمكن رش الحشائش و المحصول بمبيد فيوزيليد سوبر12.5 %بمعدل1لتر/فدان مع 200 لتر ماء بالرشاشة الظهرية والحشائش فى طور 3- 4 أوراق.
النجيل البلدى المعمر
يمكن رشها بمبيد فيوزيليد سوبر 12.5 % بمعدل 2لتر للفدان أو مبيد سلكت 12.5 % EC بمعدل واحد لتر للفدان باستخدام الرشاشة الظهرية مع 200 لتر ماء للفدان على الحشائش فقط فى البقع التى ينتشر بها النجيل البلدى المعمر وذلك عندما تكون الحشائش فى طور 3- 4 أوراق.
مكافحة السعد
يستخدم مبيد البازاجران لمعدل نصف لتر / فدان أو بإستخدام مركب شيتو بمعدل 100سم/للفدان على 140 لتر ماء
ملحوظه : لابد ان يرش السعد وهو فى عمر صغير(فى طور 3-4 أوراق) بحيث يتم رش السعد بالمبيد عند عمر اقصاه 25 يوم من عمر الفول السودانى ( لأن السعد يتخشب ويكون تاثير المبيد ضعيف )
أهم ما يجب مراعاته عند استخدام مبيدات الحشائش ل زراعة الفول السوداني
معايرة آلة الرش قبل البدء فى الرش حتى نضمن تجانس توزيع المبيد على سطح التربة .
عدم الرش أثناء الظهيرة حتى لا يحدث تطاير للمبيدات بإرتفاع درجة الحرارة .
عدم تكرار الرش حتى لا يزيد تركيز المبيد فى بعض المساحات مما يضر بالنباتات.
تجهيز المبيد بإذابته فى كمية قليلة من الماء ثم إضافتها إلى 200 لتر ماء بعد ذلك.
عدم الرى قبل مرور يومين عقب رش المبيدات بعد الإنبات حتى لا يحدث لها غسيل مما يقلل من فاعليتها.
يراعى غسيل آلات الرش عقب رش مبيدات الحشائش بالماء أكثر من مرة حتى لا يترك آثار باقية من المبيدات تؤثر على المحاصيل اللاحقة والمحافظة على أجزاء الرشاشة من التآكل والتلف.Top of Form
ثانيا:
النيماتودا (الأمراض النيماتودية)
تُعد النيماتودا من أخطر الأمراض التي تصيب حقول الفول السوداني وتعتبر من الأمراض التى تهدد هذا المحصول وتسبب نقص كبير يصل إلى 25-50% من محصول القرون وتزداد شدة الإصابة وانتشار المرض في ظل الظروف الجوية الحارة والرطوبة العالية في التربة، حيث تؤثر الإصابة سلبًا على تكوين القرون وجودة المحصول.
وتتمثل أعراض الإصابة بالنيماتودا في الحقل
اصفرار الأوراق بشكل يشبه نقص العناصر الغذائية.
تقزم النباتات المصابة مقارنة بالنباتات السليمة.
عند اقتلاع النباتات المصابة تظهر عقد نيماتودية أو تورمات على الجذور.
هذه العقد تختلف عن العقد البكتيرية، حيث لا يمكن فصلها بسهولة ولا تحتوي على اللون الأحمر المميز للعقد البكتيرية، كما أنها تتكون غالبًا في جانب واحد من الجذر.
مقاومة النيماتودا:
تعتمد مقاومة المرض أساسًا على الإجراءات الزراعية التي تهدف إلى الحد من نشاط النيماتودا وتكاثرها، وأهمها:
حرث الأرض جيدًا وتجهيزها للزراعة مع تعريض التربة لأشعة الشمس لفترات طويلة لتقليل أعداد النيماتودا.
نيماكور بمعدل 10كجم/فدان تضاف تكبيشا عند الزراعة أسفل الجوار أو بعد تمام الإنبات ويمكن أن تخلط جيدا مع السوبرفوسفات أو مع الرمل وذلك لضمان تجانس التوزيع .
موكاب المحبب بمعدل 30كجم/فدان
كرينكل بمعدل 1.5 لتر للفدان ويمكن إضافة المبيدات إلى أماكن الزراعة مباشرة أسفل البذور، أو خلطها جيدًا مع السوبر فوسفات لضمان التوزيع المتجانس.
الرش بمبيد الفايديت بمعدل 1.5 لتر / ف على مرتين المره الاولى عند عمر من 30 – 35 يوم والمره الثانيه عند عمر من 60- 65 يوم بنفس المعدل.
من الطرق الفعالة أيضًا تغطية التربة بالبلاستيك قبل الزراعة (التشميس) حيث تقضي الحرارة المرتفعة خلال 60 يومًا قبل الزراعة على بذور الحشائش والجراثيم الفطرية والنيماتودا الموجودة في التربة.Top of Form
ملحوظة فى حالة الرى المحورى
فى هذه الحالة وجود تاريخ سابق للأصابة بالنيماتودا وفى خلال 30يوم من الزراعة يمكن أجراء معاملتين كما يلى:
المعاملة الأولى
يستخدم مركب كرينكل بمعدل 1-1.5 لتر أو دينتو بمعدل 2.5 لتر أو كونجيست بمعدل 2-3 لتر أو تاجليس بمعدل 3لتر / للفدان حقن مع السمادة مباشرة بالبيفوت.
المعاملة الثانية
وذلك بعد شهر من المعامله الأولى بأستخدام مركب كرينكل بمعدل 1لتر أو دينتو بمعدل 2.5 لتر أو كونجيست بمعدل 2-3 لتر أو تاجليس بمعدل 3لتر / للفدان حقن مع السمادة مباشرة بالبيفوت مع مراعاة عدم الرى بعد معامله النيماتودا على الاقل يوم ثم الرى بعدها طبقآ لبرنامج الرى المعتاد في زراعة الفول السوداني.
ثالثًا: الأمراض
تصاب زراعة الفول السوداني في مصر بعدد من الأمراض الخطيرة التي تهدد الإنتاجية.
من أهم هذه الأمراض
موت البادرات قبل وبعد الظهور:
تتسبب فيه فطريات تعيش في التربة وتصيب البذور تحت سطح التربة فتؤدي إلى تعفنها قبل الإنبات. كما قد تصيب الشتلات بعد الإنبات فتسبب اصفرار الأوراق وذبول النباتات وموتها، ويؤدي ذلك إلى نقص في عدد النباتات وغياب الجذور مما يؤثر على الكثافة النباتية والمحصول.
أعفان الجذور والذبول:
تصاب الجذور بتقرحات لونها بنى تتحول إلى اللون الأسود وكذلك تصفر الأوراق وتذبل ويموت النبات فى حالة إشتداد الإصابة وللتمييز بين عفن الجذور والذبول نجد عند عمل شق طولى فى منطقة الجذور والساق يلاحظ تلون داخلى باللون المحمر يتحول إلى اللون البنى فى حالة الإصابة بالذبول.
المقاومة:
زراعة أصناف مقاومة للأمراض .
فرز التقاوى واستبعاد المصاب منها .
حرق مخلفات النبات المصاب .
معاملة البذور بمطهرات فطرية مثل “توبسين M” أو “ريزوليكس T” بتركيز 3 جم/كجم من البذور أو دبل بمعدل 75جم/25 كم تقاوى/2 لتر ماء أو اليفين بمعدل 5 سم/25 كم تقاوى/2 لتر ماء ، أو بينك أس بمعدل 75 سم/25 كم تقاوى/2 لتر ماء ، او تى ( (T 34 بمعدل 12.5جم/25 كم تقاوى/2 لتر ماء ، ، أو ساسكو بمعدل 25 سم/25 كم تقاوى/2 لتر ماء ، ماء، مع استخدام مادة لاصقة كالصمغ العربى فى جميع الاحوال بمعدل 50جم/لتر ماء حيث تند التقاوى بالماء ثم يضاف إليها الصمغ العربى مع التقليب جيدا ثم تركها في مكان مظلل لمدة 24-48 ساعة قبل الزراعة.
الزراعة على عمق مناسب وفى المواعيد المناسبة .
تجنب الإفراط فى الرى والتسميد الآزوتى .
إتباع دورة زراعية مناسبة (3سنوات).
العناية بالتسميد البوتاسى والفوسفات.
فى حالة وجود تسقيط بعد الزراعة يوصى باستخدام احدى المبيدات التالية:
اسم المركب
معدل الاستخدام
دبل
100 جم/180 لتر ماء
الفين
100 سم³/180 لتر ماء
بينك اس
100 سم³/180 لتر ماء
تى 34
100 جم/180 لتر ماء
ساسكو
100 سم³/180 لتر ماء
هاتريك
100 سم³/180 لتر ماء
تبقع الأوراق (او تبقع السركوسبرا)
يصاب الفول السوداني بالعديد من أمراض المجموع الخضري بما فيهم التبقعات إلا ان مرض تبقع الأوراق السركوسبورى هو علي الإطلاق من أهم أمراض المجموع الخضري وهو اسوأ أمراض الفول السودانى في العالم ومصر وينتشر في حالة الري بالرش أكثر من أي أسلوب ري آخر.
المسبب المرضى هو فطر Cercospora وهناك نوعين من الفطر
الأول: يسبب التبقع المبكر للأوراق C. arachidicola ويظهر بعد شهرمن الزراعة وتظهر الأعراض في صورة بقع صغيرة شاحبة تكبرفي الحجم وتصبح بنية اللون وتكون غير محددة الشكل ومحاطة بهالة صفراء ولا يسبب هذا النوع أضراراً تذكر
الثانى: السركوسبرا ويسبب التبقع المتأخر C. personatum ويظهر بعد شهرين من الزراعة. و من المظاهر المميزة له تلون البقع علي السطح السفلي باللون الأسود ويعتبر هذا النوع هو الأخطر بتطور الإصابة تتساقط الأوراق
التفريق ما بين نوعى السركوسبرا مهم جدا لان النوع التانى خطر جدا فمن الممكن ان ينهى المحصول خلال ايام نلاحظ البقع السوداء والبقع البنيه واضحه جداً ، ومن الممكن استخدام عدسه مكبره نبدأ فى البحث عن النوع الثانى عند بداية نزول الشبوره المائيه وفى الاماكن ذات الرطوبه العاليه والكثافه النباتيه الكبيره ويعتبر الري بالرش وأرتفاع الرطوبة والحرارة مع زيادة التسميد الأزوتي من أهم العوامل المهيئة لللإصابة.
البق البنية تحدث فى الفترة الاولى من النمو والبقع السوداء تحدث فى الفترة الثانية من النمو وهو الاخطر
المقاومة:
الرش الوقائى بعد بالفابورجارد بمعدل 200سم3 لكل 100لتر ماء وذلك عند بداية ظهور الإصابة أو بعد 60 يوم من الزراعة ثلاث رشات بفاصل 10 أيام أو التعفير بالكبريت الزراعى(السوريل 98 % ) بمعدل 20 كجم للفدان مع مراعاة العناية بالآتى :-
حرق مخلفات النباتات المصابة.
الدورة الزراعية – أى عدم تكرار الزراعة فى نفس الأرض لعدة سنوات.
تجنب الإفراط فى الرى .
الزراعة بتقاوى سليمة ومعاملتها بالمبيدات الفطرية
الرش العلاجى
الرش بمبيد البنش punch بمعدل 250سم / ف / 100 لتر ماء او مبيد سكور بمعدل 50 سم/100 لترأو بمركب فانجو بمعدل 100جم أو ساسكو بمعدل 200سم أو أتريو بمعدل 80جم أو اميستو بمعدل 200سم أو سيدلى توب 250سم أو مونتورو 200سم أو كيرف 250سم أو باستيل بمعدل 500سم أو دلما 500جم/ للفدان
أعفان الثمار
يلاحظ على الثمار تقرحات وتبقعات لونها بنى أو بنى مسود أو تبقعات وردية اللون أوإصابتها بأعفان مخضرة أو مصفرة تبعا لنوع المسبب للمرض مما يسبب تشوهها وتقليل قيمتها الإقتصادية وتؤثر الإصابة بمكونات البذور ونسبة البروتين والزيت كماً ونوعاً .
وتسبب أعفان الثمار العديد من الفطريات وتختلف تبعاً لمظهر الأعراض من عفن بني ( (R.solaniعفن وردي (F. Moniliforme) تدهور تام (ويسببه العديد من الفطريات أهمها M. phaseolina, Pythumi myriotylum, S. rolfsii) هذا إلي جانب العفن الأصفر (Aspergillus flavus, A. parasiticus.
زراعة الفول السوداني
قرن سليم عفن وردى عفن بنى التدهور التام ( بثيم
المقاومة
فرز التقاوى قبل زراعة الفول السوداني وإستبعاد المصاب منها.
الإعتدال فى الرى أثناء نمو النبات وخاصة قرب النضج وتلافى التقليع عقب رية الحصاد مباشر(يستحسن بعدها ب4-5 يوم) فى الأراضى الرملية وبعد أسبوع فى الأراضى الصفراء.
تطهر البذور بأحد المطهرات الفطرية السابقة عند الزراعة .
الإهتمام بتنشير ثمار الفول السودانى والإستمرار فى تقليبه حتى تمام الجفاف .
زراعة الفول السوداني خلال دورة زراعية مناسبة (ثلاثية علي الاقل).
فى حالة الإصابة الشديدة تعامل التربة بالفيتافاكس ثيرام أو الريزولكس Tبمعدل3كجم/ فدان.
جمع الثمار وتصفية المحصول السابق جيداً وإعدام الثمار المصابة خاصة التى تأخذ اللون الأصفر المخضر والتى تسببها الفطريات المفرزة لسموم الأفلاتوكسين
ملحوظة: الأفلاتوكسين من أهم السموم الفطرية لما لها من أثار ضارة على صحة الإنسان والحيوان حيث يؤدي تراكمها داخل الجسم إلى تليف الكبد وتلفه إلي جانب كونها من المواد المسرطنة كما أن لها تأثير ميتاجيني وتيراتوجينى على الأجنة وتنتقل عبر لبن الأم وفي حليب الأبقار. وقد تعرف العالم علي الأفلاتوكسين في أوائل الستينات بعد حادثة نفوق 100000 من فراخ الرومي في إنجلترا بعد التغذية على أعلاف فول سوداني ملوثة بالأفلاتوكسين ومن وقتها و إلي الآن تم إكتشاف 16 نوع من الأفلاتوكسين منهم أربعة انواع رئيسية B1,B2,G1,G2 وأخطرهم وأكثرهم تواجداً B1
رابعا :الآفات الحشرية
المـن
توجد حوريات المن والحشرات الكاملة على السطح السفلى للأوراق وعند إشتداد الإصابة يلاحظ وجود إفرازات عسلية يفرزها المن يتربى عليها الفطر فتتلون الأوراق بلون أسود وتجف وتسقط .
– المكافحة :
المتابعة الحقلية , ورش البقع المصابة قبل أن تعم الحقل كله وذلك بأحد المستحلبات الآتية :-
ملاثيون 57 % مستحلب بمعدل 1.25 لتر للفدان .
تيميك 50 % سائل بمعدل 2لتر للفدان .
5 لتر زيت KZ. لكل 100 لتر ماء
دودة ورق القطن والدودة الخضراء
دودة ورق القطن
تتغذى دودة ورق القطن على أوراق الفول السودانى وتسبب ثقوبا فيها فى بداية نمو النبات وكذلك تتغذى على البراعم مما يتسبب عنها فقد كبير فى المحصول.
المكافحة
زراعة الأصناف الأكثر مقاومة مثل الصنفين جيزة 7 وإسماعلية 1.
مكافحة الأعشاب والحشائش .
استخدام مصائد الفيرمونات الجنسية عند ظهور فراشات هذه الديدان .
فى حالة الإصابة الشديدة يتم الرش بأحد المبيدات التالية :
م
اسم الركب
معدل الاستخدام
1
تيمبو أكس ال 30%
500سم/للفدان
2
أ فانتى 24%
250سم/ للفدان
3
بينى 9%
150سم-200سم / للفدان
4
بليو 50%
100سم للفدان
5
سبيدو 5.7%
125 جم للفدان
6
او فلاكس 15%
105سم للفدان
7
مركب سايمكس 5% + جولد بين90% أو كاستيلو 10%
160سم للفدان أو 80سم
+200جم جولد بين
8
كونترادو
100سم للفدان
9
تاك 48%
لتر/ للفدان
10
-لانيت 90 %
300جم/فدان
11
نيودرين 90 %
300جم/فدان
12
ريلدان 50 %
250 سم 3 / 100 لتر ماء .
ملاحظات هامة:
يجب إيقاف الرش قبل جمع المحصول بمدة لا تقل عن أسبوعين.
يستحسن أن يتم العلاج المبكر فى حالة حدوث فقس للعمر الأول أو الثانى على الأكثر وقبل انتشار اليرقات
خامسا: القواقع الأرضية:
ملاحظات عامة:
لوحظ انتشار هذه الآفة الخطيرة في محافظات الوجه البحري والاسماعيلية خلال السنوات الأخيرة، خاصة في الزراعات التى تروى بالغمر وكذلك فى الحدائق وفى حقول البرسيم، حيث تهاجم كافة أجزاء النبات وتُحدث أضرارًا بالغة في البراعم الزهرية، كما تؤثر على الحيوية العامة للنبات. تقوم القواقع بنقل مسببات الأمراض إلى النبات بطريقة ميكانيكية.
لتفادي الإصابة يُوصى بما يلي:
تجنب زراعة مشاتل الزينة بجوار محصول الفول السوداني، حيث تُعد من العوائل الرئيسية للدودة.
التخلص من الحشائش وخاصة الحشائش المعمرة والأماكن الرطبة التي تناسب نشاط دودة الأرض.
تجنب نقل سماد بلدي أو تربة من أراضي مصابة.
ملحوظة
رش المبيدات تحت نظام الرى المحورى
تتم عملية الرش تحت نظام الرى المحورى بواسطة الرشاشه (البومة) ويوجد انواع كثيره من الرشاشات منها ما يكون عرضها 22 متر وترش هذه الرشاشه 13 مصطبه فى المره الواحده ويوجد رشاشات ترش 15 مصطبه فى المره الواحده ( يعنى نعد 12 مصطبه وتنزل الرشاشه على المصطبه ال13 بترش ست مصاطب على اليمين وسته على الشمال وال 13 اللى ماشى عليها الجرار
وكذلك تختلف السعه من رشاشه الى الاخر فيوجد رشاشات سعتها 3 الاف لتر واخرى 3600 لتر واخرى 4400 لتر
ملحوظه مهمه بالنسبه لرش مبيد الحشائش والحشرى يتم وضع معدل المبيد للفدان على 140 او 150 لتر ماء / ف
قبل بدأعملية الرش يجب اعطاء البيفوت دورتين مياه او اكثر بعد الرش يجب وقف المياه عن النبات 36 ساعه
النضج:
علامات نضج الفول السوداني:
تظهر علامات النضج وهى
اصفرار الاوراق
القرون ممتلئة وجافة نسبيًا.
وسهولة تفتح القرون عند الضغط عليها بالأصبع
وتلون القصرة الداخلية باللون البنى المحمر
يكون هذا بعد حوالى (115-120) للأصناف ، جيزة “6” اسماعيلية -2
الحصاد:
بعد ظهور علامات النضج السابق الإشارة إليها يمنع رى الأرض ويتم تقليع النباتات يدوياً بعد أسبوع من إيقاف الرى
ثم تترك النباتات لتجف ( 3 – 4 أيام )بحيث تكون قرون النبات لأعلى لتعرضها لأشعة الشمس
ثم يتم فصل القرون عن العرش .
ملحوظة
فى حالة الرى المحورى
بعد ظهور علامات النضج السابق الإشارة إليها واخذ قرار الحصاد يمنع رى الأرض حتى يظهر
العطش على كامل النباتات وكذلك الحفر فى التربه والتأكد من خلو طبقه من التربه قدرها 20 سم من الرطوبه (ال 20 سم اللى فوق خاليين من الرطوبه ). هنا نأخذ قرار البدء فى الحصاد
ينقسم الحصاد الى مرحلتين
قبل يوم من الحصاد يجب أعطاء دورة مياه كافيه للمساعده على اجراء عمليه الحصاد او التقليع
المرحله الأولى
يستخدم فيه معده تسمى ( الديجر )
الديجر عباره عن معده تستخدم فى اقتلاع عرش الفول السودانى من التربه
بعد دخول الديجر والبدء فى التقليع تبدأ العماله اليدويه فى العمل على لم عرش الفول السودانى
ووضعه فى منتصف المصطبه وتركه ليجف سوف نرى ذلك عند بدء عمل الكومباين
بعد أكتمال حصاد البيفوت بواسطة الديجر ندخل هنا فى المرحله الثانيه من الحصاد
المرحله الثانيه
تستخدم فى هذه المرحله الكومباين
بعد التأكد من جفاف عرش الفول السودانى وخلوه من الرطوبه يبدأعمل الكومباين .
الكومباين ببساطه يعمل على فصل العرش عن القرون فيخرج العرش من مؤخرة الكومباين
وتذهب القرون الى اعلى الكومباين ( البوكت ) عندما يمتلئ (البوكت) بالفول يقف الكومباين للتفريغ
نأتى الى اسوأ عمليه فى الفول السودانى وهى التصييف
تقوم العماله بألتقاط ولم الفول المتبقى بعد الحصاد بالكومباين يدوياً
وتنقل القرون إلى الجرن أو إلى مكان مسطح جاف وتنشر القرون فى طبقة سمكها حوالى 10 سم وتقلب يومياً لتمام الجفاف
وتستمر عملية التجفيف مدة 10 – 15 يوم مع تغطية القرون ليلاً بمشمع أو بعرش الفول السودانى:
لمنع زيادة الرطوبة بها بواسطة مياه الندى وعدم تحول لون القرون إلى اللون الأسود .
بعد تمام الجفاف ( 8- 10 % رطوبة فى القرون ) يتم تذرية القرون أو غربلتها لتنظيفها من بقايا النباتات ثم يتم فرز واستبعاد القرون المصابة والفارغة والمكسورة ثم تعبأ القرون فى عبوات من الخيش وتخزن فى مخازن جيدة التهوية يتوفر بها شروط التخزين الجيدة .
فى حالة الزراعة والحصاد الآلى يتم منع الرى عند ظهور علامات النضج كما سبق ثم تستخدم ماكينة التقليع الخاصة بتقليع الفول السودانى لإجراء عملية تقليع النباتات ثم تترك لتجف وبعد ذلك تستخدم آلة الكومباين فى عملية فصل القرون عن العرش
تجفيف وفرز المحصول
بعد تفريط الثمار تنشر فى الجرن فى طبقة بإرتفاع 10سم لمدة 10-15 يوم مع التقليب المستمر حتى تمام الجفاف مع ضرورة تغطية الثمار ليلا لوقايتها من تأثيرات الندى والرطوبة التى تسبب تلون الثمار باللون الأسود ثم تغربل الثمار لإستبعاد الضامرة والمصابة وبقايا النباتات ثم تفرز لإستبعاد الثمار المصابة والمتعفنة ثم تعبأ فى أجولة من الخيش (يمنع إستخدام العبوات المصنعة من البلاستيك فى تعبئة الفول السودانى) وفى حالة تخزين المحصول تخزن فى مخازن جيدة التهوية نظيفة وتوضع العبوات على عروق خشبية لمنع ملامستها لأرضية المخزن مع ترك مسافات بينية بين العبوات لسهولة التهوية وذلك للمحافظة على عدم تكون الأفلاتوكسين فى الفول السودانى.
إعداد رسائل تصدير الفول السوداني
بعد الحديث عن الآفات الحشرية والأمراض المؤثرة على محصول الفول السوداني، سنتناول فيما يلي كيفية إعداد رسائل تصدير الفول السوداني، مع توضيح طرق المكافحة وخطوات التصدير عبر المراحل المختلفة، بدءًا من الإجراءات التي تسبق الحصاد.
أولاً: الإجراءات قبل الحصاد
الاهتمام بالعمليات الزراعية المختلفة:
يجب العناية بعمليات الحرث والتشميس والتهوية، مع اتباع دورة زراعية ثلاثية لتقليل مخاطر إصابة التربة بالأمراض المتوطنة. فهذه الأمراض تنتقل عادةً عبر الجروح التي تحدثها الآفات للنباتات، مما يسهل دخول مسببات الأمراض.
مكافحة الأمراض التي تصيب المجموع الخضري:
ينبغي مكافحة الأمراض التي تصيب المجموع الخضري للنبات مثل”رايزوكتونيا” (Rhizoctonia)، “فيوزاريوم” (Fusarium)، “أسبرجلس” (Aspergillus)، و”كلادوسبوريوم” (Cladosporium). والتى تؤدي إلى إنتاج السموم الفطرية Fycotoxins) ذات الخطورة العالية.
مكافحة الآفات الحشرية التي تصيب المجموع الخضري:
من الضروري مكافحة الآفات الحشرية التي تهاجم المجموع الخضري، حيث تؤدي هذه الآفات إلى إحداث جروح تتيح للأمراض الدخول للنبات. والتى تسبب افراز ذات سمية عالية
تصويم النباتات فبل التقليع بحوالى اسبوع لضمان جفاف العرش لتلافى زيادة رطوبة الثمار، مما يعرضها للإصابة بالأمراض خاصة تلك التي تنتج السموم الفطرية (الفيتواليكسن)، خاصة عند عدم إجراء عملية التجفيف بطريقة صحيحة بعد الحصاد
تصويم النباتات 5- في حالة الأراضي الصفراء الثقيلة، والطميية يُفضل تجرية المياه قبل الحصاد بفترة تتراوح من 2 إلى 3 أيام لتسهيل عملية تقليع النباتات.
ب: الإجراءات بعد الحصاد
1- التجفيف والفرز:
يجب تجفيف الثمار بعد فصلها عن النبات على سطح جاف بعيدًا عن التربة،على ألا تزيد سماكة طبقة الثمار عن 10-15 سم.
يُوصى بقلب الثمار يوميًا أثناء النهار، ثم تغطيتها أثناء النهار
ثم تغطيتها أثناء الليل بمشمع أ(فى حالة عدم استخدام المجففات الحرارية.)
2- الفرز والتعبئة:
يتم فرز وتدريج الثمار وتعبئتها فى عبوات جديدة تسمح بالتهوية الجيدة، وتوضع الرسائل في صورة لوطات مرقمة بمحطة التعبئة والفرز تحت اشراف لجان الحجر الزراعي التى تقوم بأخذ العينات اللازمة للتأكد من خلوها من مادة الالفاتوكسين (السموم الفطرية)
يتحمل المصدر تدوين كافة البيانات الخاصة بالشحنة في السجلات بمحطة التعبئة (الجهة المنتجة – المحافظة –– المركز- الناحية – – القرية– اسم الحوض- اسم المنتج- اسم المصدر – الصنف – تاريخ الحصاد – مصدر البذور – وزن الرسالة – عدد الأجولة – نوع العبوة – رقم الحوض –– نسبة الرطوبة فى الحقل– نسبة الرطوبة فى العينة- عدد العبوات / اللوط–عدد وارقام اللوطات – تاريخ أخذ العينة – أسماء أعضاء اللجنة – نسبة الرطوبة بالعينة – توقيعات اللجنة).
ب- البيانات الإلزامية على العبوة
اسم شركة المصدر– الصنف- – الدرجة – ميناء الشحن –– تاريخ الشحن – اسم شركة المستورد – الرقم الكودي
ج- التخزين
يفضل تخزين المنتج في مخازن مبردة جيدة التهوية ونظيفة، بحيث لا تزيد درجة الحرارة عن 10-15 درجة مئوية.
يجب ضمان سلامة المنتج أثناء التخزين من خلال الحفاظ على درجة حرارة مناسبة تمنع نشاط الفطريات المنتجة لمادة الأفلاتوكسين. حيث ان نشاط الفطريات المفرزة للفيتالوكسن هى درجة حرارة تتراوح بين 30-35 درجة مئوية ورطوبة نسبيه 6%.
يجب تجهيز المخازن بمراوح وشفاطات وفتحات تهوية مناسبة لضمان خفض درجة الحرارة والرطوبة داخل المخزن.
يجب تركيب سلك معدني على فتحات المخزن لمنع تسرب الحشرات والقوارض، كما يجب أن تكون الأبواب محكمة الغلق والأسقف غير قابلة للتسرب لتفادي دخول القوارض أو تساقط مياه الأمطار.
يُفضل وضع الأجولة على باليتات خشبية (طبالي) بحيث لا تلامس الأرض مباشرة، ويجب ألا يزيد عدد الأجولة المكدسة على الرصة الواحدة عن (6-8 اجولة) لضمان التهوية الجيدة وحتى لا ترتفع درجات الحرارة بين الاحولة
النظم والطرق المتابعة أثناء الشحن
يُفضل أن يتم الشحن في وسائل نقل جيدة التهوية وبعيدة عن مصادر الحرارة
يوصى بالآتي:
يُفضل أن يتم الشحن في برادات ان وجدت مع مراعة معينة الحاويات قبل الشحن وتحديد صلاحيتها
. يُفضل الشحن في الحاويات المغلقة (Box Container) والمجهزة بالعزل الحراري وهى متوفرة في معظم الموانئ المصرية على ان يتم عزل جدار الحاوية حراريًا من الداخل باستخدام مواد عازلة
يمكن وضع كمية مناسبة من مواد ماصة للرطوبة (مثل السيليكا جل) داخل الحاويات.
يجب التأكد من عدم زيادة الرطوبة داخل الحاوية أثناء الرحلة.
يجب استخدام عبوات جديدة من الخيش وليست معاد استخدامها.
يجب تخزين الحاويات في أماكن محمية من أشعة الشمس المباشرة (تحت الأسطح المغطاة – Under-deck).
برنامج مقترح لزراعة الفول السوداني باستخدام مركبات شركة itc
الزراعة العضوية هي نظام إنتاج زراعي يعتمد على استخدام الموارد الطبيعية والعمليات البيئية المتوازنة، دون اللجوء إلى المدخلات الصناعية مثل المبيدات الكيميائية والأسمدة الاصطناعية أو الكائنات المعدلة وراثيًا. يهدف هذا النظام إلى إنتاج غذاء صحي وآمن مع الحفاظ على البيئة وصحة التربة والتنوع البيولوجي.
اولا- المبادئ الأساسية للزراعة العضوية:
الحفاظ على خصوبة التربة: من خلال استخدام السماد العضوي، والدبال، وواستخدام الدورة الزراعية للمحاصيل، وزراعة النباتات البقولية لتحسين بنية التربة وزيادة المحتوى العضوي.
الإدارة البيئية المتكاملة: تعتمد على استخدام الأعداء الحيويين لمكافحة الآفات، وتقنيات الوقاية مثل اختيار الأصناف المقاومة، والتوازن الطبيعي.
عدم استخدام المواد الكيميائية الصناعية: يُمنع استخدام المبيدات والأسمدة الكيميائية، ويُستبدل بها مواد طبيعية أو مقننة من قبل هيئات الزراعة العضوية.
احترام الرفق بالحيوان: في الإنتاج الحيواني، يُراعى توفير ظروف معيشية ملائمة وصحية للحيوانات، وتغذيتها بأعلاف عضوية.
الحفاظ على التنوع البيولوجي: من خلال تشجيع الزراعة المختلطة، وحماية الكائنات النافعة، والمحافظة على البيئات الطبيعية.
فوائد الزراعة العضوية:
صحة الإنسان: توفر منتجات خالية من بقايا المبيدات والأسمدة الضارة.
حماية البيئة: تقلل من تلوث المياه والتربة وتساعد في تقليل انبعاثات الكربون.
تحسين خصوبة التربة: بفضل الأساليب الطبيعية في التسميد والحفاظ على الكائنات الدقيقة المفيدة.
تشجيع الاقتصاد المحلي: تعزز من الاعتماد على الموارد المحلية وتقلل من الاستيراد.
التحديات التي تواجه الزراعة العضوية:
انخفاض الإنتاجية مقارنةً بالزراعة التقليدية في بعض الحالات.
ارتفاع التكاليف في المراحل الأولى من التحول إلى النظام العضوي.
الحاجة إلى خبرة فنية وإدارية عالية.
محدودية توفر بعض المدخلات العضوية أو الرقابة عليها.
الجهات المعنية بالزراعة العضوية:
تُشرف على الزراعة العضوية منظمات محلية ودولية تضع معايير وشهادات للمنتجات العضوية، مثل:
الاتحاد الدولي لحركات الزراعة العضوية (IFOAM).
هيئات الاعتماد في أوروبا (EU Organic)، والولايات المتحدة (USDA Organic)، وغيرها.
ثانيا- مصادر التغذية في الزراعات العضوية
1.الاسمدة العضوية
1.1- الكمبوست (Compost)
كلمة تعنى بالعربية السباخ أو السماد البلدي الصناعي وسمى كمبوست لأنه ناتج عن عملية تخمر هوائي.
– يوجد ثلاثة انواعي من الكمبوست:
1 – كمبوست نباتي: هذا النوع بيكون من مخلفات النباتات ١٠٠٪ بدون اي شيء اخر مخلوط معها يفضل استخدام هذا النوع في الأرضي القديمة وفي المحاصيل التصدير والزراعة العضوية.
2- كمبوست حيواني: يتكون هذا النوع من المخلفات العضوية الحيوانية مثل” روث الحيوانات وسبلة الدواجن وزرق الطيور”.
3- كمبوست نباتي حيواني: يتكون هذا النوع من ٥٠٪ مخلفات نباتية و٥٠٪ مخلفات حيوانية يستخدم هذا النوع في الأرضي الحديثة عشان بطئ التحلل ويحسن من قدرة التربة بالاحتفاظ بالماء ويقلل الري بنسبة ٢٥٪.
1.2.- سماد الفيرمى كمبوست (سماد الدود)
ما هو سماد الفيرمى كمبوست؟
سماد الفيرمى كمبوست هو من أجود أنواع الاسمدة فى العالم لتغذية النباتات وتخصيب التربة. هذا السماد ينتج عن طريق تغذية نوع معين من دود الارض (مثل الريد ويجلر- التايجر- الزاحف الأفريقى – الماليزية الزرقاء) بالمخلفات العضوية (اوراق الاشجار الجافة والكرتون والقش وسباخ الارانب والخيل) ومخلفات المطبخ العضوية
كما يستخرج منه مشتقات عدة نافعة كالسوائل (سائل الفيرمى كمبوست)، الذى يستخدم فى الرش الورقى للمزروعات
ماهى اهمية سماد الفيرمى كمبوست
من افضل الاسمدة العضوي بديلا للأسمدة الكيماوية من حيث احتوائه على العناصر الكبرى والصغرى فى صورة بطيئة التسرب يستخدمها النبات عندما يحتاج لها، بالاضافة الى انه يحتوي على الآلاف من البكتيريا المفيدة (تمد التربة بالنيتروجين، وتيسر عنصر الفوسفور والبوتاسيوم فى التربة)، و نسبة عالية من حامض الهيوميك والفوليك اللذان يعملان على تخليب العناصر وتيسير امتصاصها عن طريق النبات ومنعها من التسرب
يستخدم سماد الفيرمى كمبوست كمحفز للنباتات على النمو من خلال احتوئه على أحماض أمينية تحفز النباتات على تحمل النباتات لتقلبات الطقس، وهرمونات طبيعية التي تزيد من سرعة انبات التقاوى و من نمو وتقوية الجذور، وزيادة النمو الخضري والمحصول.
يستخدم سماد الكمبوست ومستخرجاته لمقاومة الامراض والحشرات من خلال احتوئه على بعض الفطريات والبكتيريا والتي تقوم بإفراز مضادات حيوية ومواد قاتلة لمسببات أعفان الجذور وطاردة للنيماتودا، واحتوئه على مضادات حيوية تزيد من مناعة النباتات ومقاومتها للأمراض
1.3 الأسمدة الخضراء:
الأسمدة الخضراء هي نوع من محاصيل الغطاء التي تزرع في المقام الأول لإضافة العناصر الغذائية والمواد العضوية إلى التربة بعد قلبها في التربة قبل أن تصل إلى مرحلة الإزهار. بحيث تُدمج مع التربة لتحسين خصوبتها وهيكلها، مثل البقوليات (الفاصوليا- الفول – لوبيا العلف والبرسيم..) ومحاصيل الغطاء (الشعير- حشيشة السودان.).
1.4- سماد البيوجاز:
البيوجين (سماد عضوي ناتج من التحلل للسماد العضوي عند انتاج البيوجاز) وويكون على هيئة سوائل ناتج عن المحلول المتبقية من تعبئة الغاز. البوجين يحتوى على المصادر الحيوية المثبتة للأزوت الجوي مثل بكتريا التأزت وكذلك يحتوى على نسبة معقولة من الازوت والبوتاسيوم والفوسفور وكذلك يحتوى على نسبة معقولة من العناصر الصغرى مثل الحديد والزنك والمنجنيز والماغنسيوم والاحماض العضوية والامنية ويضاف مرتين للنباتات كل مرة بمعدل ٣٠٠ لتر للفدان بحيث تكون الدفعة الاولى تضاف مع بداية موسم النمو، والدفعة الثانية تضاف الفترة من الاسبوع الخامس الى الثامن).
5-1. الطحالب البحرية
الطحالب هي نباتات ثالوثيه كلوروفيلية ليس لها جذور أو ساق او أوراق حقيقية تعيش في مياه البحر، والمياه العذبة، والرطوبة العالية وهي تنمو بقوة بفضل العناصر المعدنية المتوافرة في البحار، كما ان بعضها يعيش في التربة الرطبة، وعلى الصخور وأفرادا منها تستطيع أن تعيش في الينابيع الحارة التي قد تصل درجة حرارتها إلى ٧٥ درجة مئوية.
وتختلف فيما بينها فمنها المتناهي في الصغر الذي يتكون من خلية واحدة، لا يمكن رؤيتها إلا بالمجهر.. ومنها
العملاق. ويمكن حصر حوالي عشرين ألف نوع من الطحالب.. فمنها الخضراء والزرقاء والصفراء والبنية والحمراء وغيرها، وتعتبر Cyanobacteria والتي تسمى بالطحالب الخضراء المزرقة (Blue-green algae) من أهمها.
ويوجد في مصر أربعة أنواع من الطحالب هي اسكوفيلم، لاميناديا، سارجاسوم، فيوكس
الصخور والمعادن الطبيعية:
تتميز الصخور والمعادن باحتوائها غالباً على تركيز عالي من بعض العناصر مع وجود كميات مختلفة من عناصر أخرى منھا العناصر الصغرى. استعمال مثل ھذه المواد أحيانا یكون إما لتحسین قوام التربة أو تحسین خواصھا الكیمیائیة ومحتواها من العناصر. من هذه الصخور ما يلى:
2.1.الطفلة: يمكن استعمال الطفلة وھي ترسيبات طبيعة بإضافتھا إلى التربة الرملیة لتحسین القوام وزیادة قدرة التربة للاحتفاظ بالماء والعناصر الغذائیة حیث أن الطَفلة فیساعد على احتفاظ التربة (CEC) تحتوي على نسبة عالیة من معدن البنتونیت ذو القدرة التبادلیة العالية بالعناصر وعدم فقدها بالغسيل ویلاحظ عدم احتواء الطَفلة على نسبة عالية من الأملاح الضارة مثل كلوريد الصوديوم.
2.2.الفلسبارات: ھي ترسيبات طبيعة تحتوي على نسبة عالة من البوتاسيوم بالإضافة إلى عناصر أخرى
تعتبر مصدر بطئ التحلل في التربة.
2.3. صخر الفوسفات: يستخدم صخور الفوسفات مصدر للفوسفات بشرط ألا يحتوي على الكادميوم بنسبة أكبر من ٩٠ ملجم / كجم فو2 ا5
2.4.الكالسيت: كمصدر للكالسيوم
2.5.الدولومیت: كمصدر للمغنسيوم
وتختلف الصخور والمعادن في محتواها من العناصر. ومدى ذوبان وانطلاق العناصر من مثل ھذه المواد فيزداد بزيادة نعومة المادة المضافة واضافة البكتريا المذيبة لهذه الصخور مثل البوتاسين والفوسفورين.
3 –المخصبات الحيوية
اصطلاح المخصبات الحيوية يقصد به الإضافات ذات الأصل الحيوي التي تمد النبات النامي بجزء من احتياجاته الغذائية وتنتج المخصبات الحيوية من الكائنات الدقيقة باختيار الميكروب المطلوب ثم إكثاره في مزارع ملائمة مثل نقل النموات الميكروبية إلي مادة حاملة ثم يحفظ المخصب في ظروف ملائمة لحين استعماله كلقاح للبذور أو التربة أو البادرات
تعتبر الأسمدة أو المخصبات الحيوية مصادر غذائية للنبات رخيصة الثمن بديلاً عن استخدام الأسمدة المعدنية والتي لها الأثر في تلوث البيئة سواء كانت التربة أو المياه عند الإسراف في استخدامها .
وتنتج هذه المخصبات من الكائنات الحية الدقيقة وتستعمل كلقاح حيث تضاف إلى التريبة الزراعية إما نثراً أو بخلطها مع التربة أو بخلطها مع بذور النبات عند الزراعة.
تعرف المخصبات الحيوية أيضا بأنها الإضافات ذات الأصل الحيوي تلقح بها الأرض أو بذور النباتات بغرض تحسين الخواص الحيوية للتربة وتشجيع نمو وإثمار النباتات حيث تسهل للنبات النامي باحتياجاته الغذائية أو مقاومة ظروف بيئية معينة وتسمى هذه الإضافات بالملقحات البكتيرية أو المخصبات الحيوية وهي متخصصة حسب نوع النباتات ونوعية العنصر الغذائي المراد تيسيره للنبات.
اهم الكائناتالدقيقة المستخدمة في التسميد الحيوي:
الأولى: مثبتاتالآزوت، وهى مخصبات تقوم بتثبيت النيتروجين الجوى سواء تكافلياً أو غير تكافلياً وتوفر (٢٥٪) من الأسمدة النتروجيني. ومن أمثلتها الريزوباكترين – البيوجين -النتروبين – الآزولا.
الثاني – مذيبات مركبات البوتاسيوموالعناصر الأخرى ومن امثلته البوتاسيوماجالذى يقوم تيسير عنصر البوتاسيوم بالتربة او الموجود في صخر البوتاسيوم المضاف (الفياسبار) الثالثة: مذيبات الفوسفات، وهى مخصبات تقوم بإذابة ومعدنة الفوسفات العضوية وتحولها من الصورة غير الصالحة إلى صورة ميسرة قابلة للامتصاص بواسطة النبات مثل الفوسفورين
رابعا: فطريات الميكوريزا Mycorrhiza
وهى فطريات تعيش معيشة تكافلية مع جذور النباتات ومنها ميكوريزا خارجية Ectomycorrhiza وهذا النوع ينمو على جذور الأشجار مثل الكافور والحور وغيرها وهى تكون هيفات تنتشر بين جذور خلايا جذور هذه الأشجار, وميكوريزا داخلية Endomycorrhiza وهى تكون تراكيب داخلية تغزو خلايا جدر النبات ومن أهم هذه الميكوريزا مجموعة Vesicular Arbuscles Mycorrhiza وهى تكون حويصلات تخزين داخل العائلVesicular تتصل بما يشبه ميسليوم او تراكيب شديدة التفريع تسمى Arbuscles توجد داخل الخلايا وتقوم بتبادل العناصر الغذائية بين الفطر والنبات. وتنمو هذه الفطريات في الأرض بصورة طبيعية على جذور كثير من محاصيل الخضر ما عدا جذور نباتات العائلة الصليبية والرمرامية وتفيد تلك النباتات بصورة مختلفة منها :
زيادة امتصاص عنصر الفوسفور الذى يعمل على زيادة تثبيت الازوت الجوي في المحاصيل البقولية بالاضافة الى زيادة امتصاص عديد من العناصر مثل النحاس والزنك والمنجنيز والبوتاسيوم و زيادة من تحمل النباتات للجفاف بسبب زيادة مساحة الامتصاص من التربة وتقوم بتوفير 20% من مياه الري. كما لفطر المايكورايزا دور كبير ومهم في تقليل الإصابة بالمسببات المرضية التي تنتشر في التربة حول الجذور مثل مقاومة الجذر الوردى في البصل والفيوزاريوم في الطماطم، والجذر الفلينى في الطماطم واللفحة الجنوبية في الفلفل ونيماتودا تعقد الجذور.
خامسا: المخصب الحيوي EM1: –
EM1 اختصار لكلمتي Effective Micro-Organisms ، أي الكائنات الدقيقة الفعالة، وهو عبارة عن مستحضر طبيعي يحتوي علي مجموعة متوافقة من الكائنات الحية الدقيقة النافعة ولها دور نشط وفعال في تحسين خصوبة التربة الزراعية، من خلال إفراز أنزيمات تقوم بتحليل المواد العضوية المعقدة ، و إفراز الأحماض التي تقوم بإذابة العناصر المعدنية الموجودة في التربة ، وإفراز بعض المواد المخلبية وهو مستحضر آمن من الناحية الصحية حيث أن الأحياء الدقيقة الموجودة به غير معدلة وراثياً، ولا يحتوي علي أي مبيدات أو مواد كيميائية ضارة. مكونات EM1 عبارة عن بكتريا ممثلة للضوء ( Photosynthetic Bacteria) – بكتريا حامض اللاكتيك (وهى التي توجد عامة في الألبان ومشتقاتها- خمائر( Yeast) التي توجد في الخبز – الاكتينوميسيتس التي تعمل على تجميع حبيبات التربة الدقيقة – وفطريات
منشطات النبات الحيوية (Biostimulants)
ما هي منشطات النبات الحيوية
منشطات النبات الحيوية هي مواد غير غذائية طبيعية أو مشتقة من الكائنات الحية تُضاف إلى النباتات أو التربة فتقوم بتحفز نمو النبات، وزيادة مقاومته للإجهادات الحيوية وغير الحيوية، مما يؤدى الى زيادة الانتاج من خلال تعزيز كفاءة استخدام المغذيات، و تنشيط العمليات الفسيولوجية في النبات وتحسين بنيته الجذرية والمناعية.
أهم أنواع المنشطات الحيوية
الأحماض الأمينية والبيبتيدات
تُشتق من التحلل الإنزيمي للبروتينات.
تساعد في تحفيز تخليق البروتينات النباتية والهرمونات، خاصة تحت ظروف الإجهاد مثل الحرارة أو الجفاف.
الطحالب البحرية (Seaweed Extracts)
تحتوي على هرمونات نباتية طبيعية مثل السيتوكينينات والأوكسينات، و منشطات ومحفزات النمو مثل المانيتول وحمض الألجينيك و الفيتامينات تحفز النمو الجذري وتحسن امتصاص الماء والمغذيات.
تحتوي على أحماض أمينية حرة ، مشهورة بقدرتها على تقليل تأثيرات الصقيع والحرارة المرتفعة.
تحتوي على فينولات طبيعية (Phenols) مثل التانينات تعمل كمضادات بكتيرية وفطرية
الأحماض العضوية (مثل الهيوميك والفولفيك)
تحسن بنية التربة وتزيد من تيسر العناصر الغذائية.
تعمل على تنشيط الكائنات الدقيقة المفيدة في التربة.
البكتيريا والفطريات النافعة
مثل Rhizobium وTrichoderma وBacillus.
تثبت النيتروجين وتذيب الفوسفور وتنتج مواد منشطة للنمو.
تزيد من مقاومة النبات للأمراض.
السيليكون الحيوي (مثل حمض الأورثوسيليسيك)
يُعزز مقاومة النبات للجفاف والملوحة والأمراض الفطرية.
يعمل على تقوية جدران الخلايا النباتية وتحفيز إنتاج مضادات الأكسدة.
المستخلاصات النباتية
تحتوي على مركبات فينولية ومواد مضادة للأكسدة.
تحفز العمليات الحيوية في النبات وتحسن مناعة النبات.
ثالثا: طرق مقاومة الامراض والحشرات فى الزراعات العضوية
الطرق البيولوجيةلمكافحة للأمراض النباتية
أولاً: المبادئ الأساسية لمكافحة الأمراض في الزراعة العضوية
تعتمد مقاومة الأمراض في الزراعة العضوية على مبدأ الوقاية أولًا، أي بناء نظام زراعي صحي يقلل من فرص الإصابة بالأمراض، ثم التدخل بالعلاجات الطبيعية عند الحاجة. وتشمل الأساليب:
تعزيز صحة التربة: لأن التربة الصحية تدعم نباتًا قويًا قادرًا على مقاومة الأمراض.
اختيار الأصناف المقاومة: استخدام أصناف نباتية مقاومة أو متحملة للأمراض الشائعة.
التنوع الزراعي: يساعد على كسر دورة حياة الأمراض.
إدارة جيدة للري والتسميد: لتجنب خلق بيئة رطبة أو ظروف غير متوازنة تشجع على نمو مسببات الأمراض.
ثانيًا: أهم طرق مقاومة الأمراض في الزراعات العضوية
1. ✅الوقاية الزراعية (الممارسات الوقائية)
الدورات الزراعية (Rotation): كسر دورة حياة الممرضات عن طريق عدم تكرار زراعة نفس المحصول في نفس الأرض.
التعقيم الشمسي للتربة: خاصة في الزراعات المحمية، باستخدام أغطية بلاستيكية شفافة لتسخين التربة وقتل الفطريات والنيماتودا.
زراعة الأصناف المقاومة: اختيار أصناف مقاومة للبياض الدقيقي، الذبول، أو العفن الرمادي حسب المحصول.
إزالة بقايا النباتات المصابة: للتقليل من مصادر العدوى.
✅مكافحة حيوية (بيولوجية)
استخدام الميكروبات النافعة مثل:
1-الفطريات:
هناك العديد من الفطريات التي أثبتت كفاءتها عند استخدامها لمكافحة الأمراض التي تنقلها التربة؛ وتشمل هذه الفطريات الترايكوديرما (Trichoderma spp ) متمثلة فى مركبات: Biozed، Blight Stop، Plant Guard، Seed Guard، T 38،
فطر Ampelomyces ، متمثلة فى مركب AQ 10) )
جميعها تستخدم لمكافحة الفطريات المسببة للأمراض مثل الفيوزاريوم والرايزوكتونيا ، ، ماكروفومينا.
2-. البكتيريا:
أثبتت بعض البكتيريا أنها تتحكم في الأمراض التي تنقلها التربة؛ وتشمل هذه
بكتيرياPsudomonas fluorescens ومن مركباتها المركب الحيوى (Bio-Cure – B) الذى له تأثير مضاد قوى ضد مسببات الأمراض النباتية المختلفة (مثل البثيم والرايزوكتونيا، واعفان الثمار ، والعفن الرمادى)
بكتيرياBacillus subtilis ومن مركباتها Clean Root، Rhizo N،
بكتيرياBacillus megaterium ومن مركباتها BioArc
3- الفطريات الشعاعية:Actinomycetes:
الأكتينوفيت هو منتج أكتينوميسيت، والذي يحتوي على Streptomyces lydicus، قد أظهر عن طريق إنتاج الأيضات المضادة للفطريات خارج الخلية، والتي تسبب تثبيط البثور ونمو الخلية لفطريات
✅مستخلصات نباتية ومواد طبيعية
الشيتوزان: مستخلص من قشور القشريات، يُستخدم لتحفيز مناعة النبات ومقاومة الفطريات.
زيت النيم: فعال ضد العديد من الأمراض والآفات، وله تأثير مضاد للفطريات والبكتيريا.
مستخلص الثوم والبصل: لها خصائص طبيعية مضادة للفطريات.
الكبريت يستخدم وقائي وعلاجى ضد البياض الدقيقي والصدأ، ويُعد من المواد المعتمدة في الزراعة العضوية.
بيكربونات الصوديوم: يستخدم كمحلول رذاذ لمكافحة بعض الأمراض الفطرية
مركبات النحاس: يمكن استخدام النحاس في مستحضرات مختلفة لمقاومة البكتيريا والعفن
الكاولين: الكاولين هو معدن طين (صخرى). يمزج الكاولين بالرشاشات والملصقات ويطبق على النباتات كرش فترسب هذه الرشات “فيلمًا جزيئيًا” على أسطح النباتات فيحميها من الأمراض والحشرات ومن الإجهاد الحراري من خلال عكس طيف الأشعة تحت الحمراء الذي يعمل في النهاية على تحسين حصول النباتات وجودة الثمار.
. ✅تحفيز مناعة النبات (Induced Resistance)
استخدام مستخلصات أعشاب بحرية (مثل الجريسبون) أو مركبات مثل حمض السالسليك وحمض الجاسمونيك لتحفيز الدفاعات الطبيعية للنبات ضد الأمراض.
طرق المكافحة العضوية للنيماتودا
✅الوقاية والإدارة الزراعية
الدورة الزراعية: زراعة محاصيل غير حساسة للنيماتودا (مثل البصل والثوم) بعد محاصيل مصابة.
زراعة محاصيل طاردة أو مقاومة: مثل نبات القطيفة (Tagetes)، الذي يفرز مواد تقتل النيماتودا.
التسميد العضوي الجيد: الكومبوست المتحلل يزيد من أعداد الكائنات المفترسة للنيماتودا.
. ✅مكافحة حيوية
استخدام فطريات مفيدة مثل:
Paecilomyces lilacinus
Trichoderma harzianum
Purpureocillium lilacinum
وهي تهاجم بيض ويرقات النيماتودا وتمنع تكاثرها.
بكتيريا مضادة للنيماتودا:
مثل Bacillus firmus وPasteuria penetrans، تلتصق بالنيماتودا وتمنعها من الحركة أو التكاثر.
. ✅إضافات عضوية طبيعية
زيت الخروع ومستخلصات الثوم والبصل في التربة تساعد على طرد النيماتودا.
مسحوق بذور الخردل: له تأثير سام على النيماتودا.
الشيتوزان: محفز طبيعي لمناعة النبات، يقلل من ضرر النيماتودا.
مستخلص مخلوط الشطة والشيح البلدى و الزعتر و الحنظل (طارد وقاتل للنيماتودا)
4. ☀️التعقيم الشمسي للتربة
في الصيف، تُغطى الأرض بالبلاستيك الشفاف لمدة 4-6 أسابيع، مما يؤدي إلى قتل النيماتودا بفعل حرارة الشمس.طرق مكافحة الحشرات في الزراعة العضوية
✅الوقاية والممارسات الزراعية السليمة
التنوع الزراعي: زراعة عدة محاصيل معًا (التداخل) يقلل من انتشار الحشرات المتخصصة.
زراعة مصائد: مثل زراعة نباتات محببة للآفة حول المحصول الرئيسي لجذب الحشرات إليها ثم التخلص منها.
زراعة النباتات الطاردة: مثل الريحان والنعناع حول الخضروات لطرد الحشرات مثل الذباب الأبيض والمن.
الزراعة في التوقيت المناسب: تفادي فترات انتشار الآفة.
الحرث الجيد للتربة: يساعد في القضاء على طور الحشرة الشتوي.
✅المكافحة الحيوية (البيولوجية)
استخدام الحشرات المفترسة لمكافحة الحشرات
يهاجم المفترس كائنًا حيًا آخر (فريسة)، وهو عادة أصغر من المفترس، لغرض إطعامه لفترة محدودة، وإنهاء موت الفريسة، ثم ينتقل المفترس إلى فريسة أخرى حتى نهاية فترة التغذية. بعض الحشرات المفترسة لها فريسة واحدة، والبعض الآخر لها فرائس متعددة مثل
أبو العيد: تتغذى على المنّ والذبابة البيضاء.
اسد المن: يتغذى على المن
بق الأزهار (الأوريس): تتغذى الحوريات والحشرات الكاملة على بيض دودة أوراق القطن والحشرات الكاملة من المن ، التريبس ، الذباب الأبيض والعنكبوت – وهي واحدة من أهم الحشرات المفترسة في الحقول المصرية.
. العنكبوت المفترس (Phytoseiulus macropilis): يتم استخدامه للتغذية على العنكبوت الأحمر ، كما يفترس الذبابة والمن ، والذباب الأبيض.
الطفيليات الحشرية:
مثل Trichogramma spp.: تهاجم بيض فراشات كثيرة منها دودة ورق القطن، وهو من افضل الطرق عموما لمقاومة فراشة درنات البطاطس
مثل Steinernema spp.: تهاجم يرقات الحشرات في التربة.
الفطريات المتطفلة على الحشرات:
مثل Beauveria bassiana وMetarhizium anisopliae: : وهى فطريات تطفل على الحشرات وتقتلها عن عن طريق أخذ المواد الغذائية من الحشرات ، وبالتالي يستنزف حشرة المواد الغذائية وتموت
البكتيريا الممرضة للحشرات:
Bacillus thuringiensis (Bt) : بكتيريا فعالة ضد يرقات حشرفية الاوراق فقط مثل دودة درنات البطاطس، ودودة ورق القطن، و دودة أوراق الكرنب، ودودة ثمارالطماطم واللوبيا والفاصوليا، وهى ليس له تأثير على المراحل الأخرى: البيض والحشرات الكاملة (البالغة).
الفيروسات الممرضة للحشرات:
هناك فيروسات مختلفة تسبب أمراضًا للحشرات وتستخدم لمكافحة بعض الحشرات . هذه الفيروسات هي كما يلي:
فيروس تسمم الدم النوويNuclear polyhedrosis virus (NPV): يتم استخدامه لمقاومة فراشة درنات البطاطس في الطماطم، الفلفل، الباذنجان، يرقات دودة القطن،
الفيروس المحب Granulosis virus: يستخدم فيروس لمقاومة حفارات الاوراق
✅المستخلصات والزيوت النباتية الطبيعية
زيت النيم: من أقوى المبيدات الطبيعية، يثبط نمو الحشرات ويطردها ويمنع تكاثرها مثل حشرات المن ، الذبابة البيضاء ، والتربس
مركبات Pyrethrum: هو مبيد حشري طبيعي مصنوع من الازهارالمجففة لنبات الأقحوان ، له تأثير سامة في الحشرات عندما تخترق بشرة وتصل إلى الجهاز العصبي ويعمل على فقدان وظيفة الخلية العصبية.وموت الحشرات و يستخدم بشكل أساسي لمكافحة المن والذبابة البيضاء.
الروتينون (Rotenone) ويستخرج من جذور بعض القرعيات الاستوائية مثل نبات الدريس يسبب خلل في التنفس يقع تحت هذه المجموعة مبيد “بيكوا 6” الذى له تأثير ضد المن ، الذباب الأبيض ، التربس ، العنكبوت الاحمر …. هو أكثر كفاءة خلال الاعمار الاولى لليرقات
مركبات ماترين: هو قلويد موجود في النباتات من جنس Sophora التابع للعائلة البقولية ومن مركباته بايكو 1، و 2، و 3 وهى مركبات تستخدم لمكافحة (العنكبوت الأحمر ، ودودة انفاق الأوراق – دودة الانفاق) ، (المن، الذبابة البيضاء ، والتربس ، نطاطات الأوراق) ، و (دودة القطن، و دودة اللوز ، والدودة القارضة)، على التوالى
مستخلص الثوم: يعمل كطارد قوي للحشرات.
مستخلص الفلفل الحار والشيح البلدى: يعمل كقاتل قوي للجميع انواع واعمار الديدان والحشرات الثاقبة الماصة.
زيوت النباتات العطرية: مثل زيت اللافندر وزيت الكافور تطرد الحشرات.
مستخلصات الاكتينومايسس مثل مركب سبينوساد (Spinosads): والممثل له التريسر الفعال فى مكافحة ديدان الحرشفيات، ومركب سبنتورام (Spinetoram) ويشمل المركب الراديانت الذي يستخدم – لمحاربة التربس ، فراشة درنات البطاطس ، توتا أبسليوتا ، والفقس الجديد من دودة أوراق القطن.
الصابون الزراعي الطبيعي: يستخدم لتدمير الطبقة الشمعية للحشرات مثل المنّ والذبابة البيضاء
4✅منظمات نمو الحشرات (Insect Growth Regulators Compounds ( I.G.R.) منظم نمو الحشرات (IGR) هو مادة (كيميائية) تمنع دورة حياة الحشرة (مانع انسلاخ). تُستخدم IGRs عادة لمكافحة الآفات الضارة، مثل دودة ورقة القطن ولمقاومة الذبابة البيضاء [المنتج الأكثر أهمية في مصر هما الرانر و ادميرال
✅الطرق الطبيعية والفيزيائية والميكانيكية
· مصايد الفيرومونات : هي نوع من مصيدة الحشرات التي تستخدم الفيرومونات لجذب الحشرات. الفيرومونات الجنسية وفيرومونات التجميع هي الأنواع الأكثر شيوعًا المستخدمة.
المصائد اللونية:
المصائد الصفراء: فعالة ضد الذبابة البيضاء والمنّ.
المصائد الزرقاء: فعالة ضد التربس.
الحواجز الشبكية:
مثل الشبك المقاوم للحشرات (Insect-proof nets) لتغطية النباتات.
النقاوة اليدوية: مفيد في المساحات الصغيرة.
الرش بالماء القوي: لطرد الحشرات من الأوراق في حالة الإصابة الخفيفة.
✅.6تعزيز مقاومة النبات طبيعيًا
استخدام الشيتوزان ومستخلصات الأعشاب البحرية لتحفيز المناعة النباتية ضد هجمات الحشرات.
استخدام السيليكون لعمل مقاومة فيريقية ونحفيز المقاومة للحشرات
تحسين تغذية النبات بالبوتاسيوم ، مما يجعله أقل جذبًا للحشرات.
يعد الشيتوزان الزراعي من المركبات الحيوية الحديثة التي لاقت اهتمامًا متزايدًا في مجال الزراعة المستدامة، لما له من تأثيرات إيجابية متعددة على نمو وإنتاج المحاصيل. يُستخلص هذا المركب الطبيعي من الكيتين الموجود في الهياكل الخارجية للقشريات، ويتميز بكونه آمنًا وصديقًا للبيئة. وقد أثبتت العديد من الدراسات دوره الفعّال كمحفز لنمو النباتات، ومقوٍ طبيعي لمناعتها ضد المسببات المرضية. في المحاصيل البستانية على وجه الخصوص، ساهم استخدام الشيتوزان الزراعي في تحسين جودة الإنتاج وزيادة الكفاءة الزراعية من خلال تعزيز النمو الخضري، وتقوية الجهاز المناعي للنبات، وزيادة مقاومته للظروف البيئية الصعبة. تهدف هذه المقالة إلى تسليط الضوء على أهمية الشيتوزان الزراعي في المحاصيل البستانية، من خلال استعراض خصائصه، آليات عمله، وأبرز تطبيقاته العملية في هذا المجال.
استخدام الشيتوزان الزراعي كمحفز للنمو وفى مقاومة الامراض
تمت دراسة الشيتوزان على نطاق واسع لاستخدامه في إنتاج محاصيل الخضر، وقد تم اختبار استجابة أكثر من 20 نوعًا من النباتات للشيتوزان. يمكن تلخيص استخدام الشيتوزان لتعزيز نمو محاصيل الخضر كما يلى:،
استخدام الشيتوزان الزراعي كمحفز للنمو
استخدام الشيتوزان الزراعي كمعاملة تربة
استخدام الشيتوزان مع نبات الفلفل الحار (Capsicum annuum
أدى استخدام الشيتوزان عالي الوزن الجزيئي (600–900 كيلودالتون) بتركيز 1% (وزن/حجم) إلى التربة إلى زيادة في ارتفاع النباتات، والنمو الخضرى، وعدد ومساحات الأوراق في نبات الفلفل الحار .
استخدام الشيتوزان الزراعي كمعاملة بذرة
استخدام الشيتوزان مع الخرشوف
تم استخدام نوعين من الشيتوزان على نبات الخرشوف أحدهما شيتوزان A بوزن جزيئي 400 كيلو دالتون، والآخر شيتوزان B بوزن جزيئي 149 كيلو دالتون،. وقد تم تطبيق الشيتوزان بتركيز 3% أو 4% (وزن/حجم) مذاب في حمض الأسيتيك بتركيز 1% أو 5% (حجم/حجم)، مع استخدام المحلول بنسبة 1% (حجم/حجم) كمعاملة للبذور بعد الحصاد. أظهرت النتائج أن شيتوزان B (بوزن جزيئي 149 كيلو دالتون) بتركيز 4% (وزن/حجم) كان الأكثر فاعلية ، حيث ساهم في تحسين إنبات البذور بالإضافة إلى تحفيز نمو النباتات الناتجة بشكل ملحوظ.
استخدام الشيتوزان كمعاملة رش للنباتات فى الحقل
استخدام الشيتوزان مع الباميا (Hibiscus esculentus).
اثبتت احدى الدراسات الى حاجة نبات الباميا إلى تركيزات أعلى من الشيتوزان لتعزيز النمو الأمثل لنبات البامية
أثبت تطبيق الشيتوزان بتركيز 100 أو 125 ملجم/لتر على نبات البامية عن طريق الرش الورقي ثلاث مرات كل 15 يوم (بعد الزراعة ب 25 و40 و55 ) فعاليته في تعزيز النمو والإنتاجية. حيث أدى إلى زيادة في طول النبات، وعدد الأوراق لكل نبات، ومعدلات النمو النسبي والمطلق، بالإضافة إلى تحسين المحصول. كما ساهم في رفع نشاط إنزيم النترات ريداكتاز (NR) وزيادة معدل التمثيل الضوئي الصافي، مما يشير إلى تحفيز العمليات الحيوية الأساسية في النبات.
الفلفل الحلو
عندما تم استخدام شيتوزان بدرجة بوليمرة 130 بتركيز 1 جرام/لتر، ورش السطحين العلوي والسفلي لأوراق الفلفل الحلو وأسفر ذلك عن تقليل التبخر من النبات، وتحفيز إغلاق الثغور، وتقليل استهلاك الماء بنسبة تتراوح بين 26 إلى 43% مع المحافظة على النمو المثالى للنباتات و إنتاجية النبات المرتفعة
استخدام الشيتوزان مع السبانخ الهندي (Basella alba)
الرش الورقي للشيتوزان بتركيز مثالي 75 ملجم/لتر على السبانخ الهندي (Basella alba) أسفر عن زيادة في ارتفاع النبات، وعدد الأوراق، وعدد الفروع، ومساحة الأوراق، والوزن الطازج والجاف للنبات. ومع ذلك، فإن تطبيق الشيتوزان بتركيز أعلى من 75 ملجم/لتر أدى إلى انخفاض في نمو النبات.
فعالية الشيتوزان في حماية بعض المحاصيل البستانية واطالة الفترة التخزينية خلال مراحل ما بعد الحصاد
يمتلك الشيتوزان نشاطًا مضادًا للميكروبات يمكنه تثبيط العديد من مسببات الأمراض النباتية التي تصيب المحاصيل الخضرية، مثل Sclerotinia sclerotiorum، وPythium aphanidermatum، وBotrytis cinerea، وPhytophthora capsici، وAlternaria alternata، وCladosporium cladosporioides، وEpicoccum purpurascens، وFusarium avenaceum.
استخدام الشيتوزان مع الفلفل الرومي
تم استخدام الشيتوزان بتركيز 0.5% أو 1.0% (وزن/حجم) على ثمار الفلفل الرومي، حيث تم تحضيره من قشورالجمبرى بتركيز 10 ملجم/مل في محلول حمض الهيدروكلوريك بتركيز 0.04 نيوتن. استُخدم الشيتوزان كطبقة تغلف للثمار بعد الحصاد، مع تطبيقه بشكل مباشر على منطقة عنق الثمرة (مكان انفصال الثمرة عن الساق). وقد أظهرت النتائج أن إضافة زيت عشبة الليمون زادت من الفعالية المضادة للميكروبات، إلا أن استخدام الشيتوزان وحده كان أكثر كفاءة في إطالة العمر التخزيني للثمار. كما ساهم في حماية الثمار من الإصابة بالفطر Botrytis cinerea المسبب لعفن الثمار.
استخدام الشيتوزان مع البروكلى
استخدام الشيتوزان متوسط الوزن الجزيئي (MW) بنسبة 2% (وزن/حجم) مذاب في 1% (حجم/حجم) من حمض الأسيتيك، وبنسبة وزن جليسرول إلى شيتوزان تعادل 0.28، في تغليف نورات البروكلي بعد الحصاد، تبين أنه يثبط نمو البكتيريا ويمنع اصفرار النورات وتفتحها، مما ساعد على إطالة عمر التخزين للبروكلي المقطع. ( Moreira وزملاؤه عام 2011. )
استخدام الشيتوزان مع الجزر
في حالة الجزر، أدى استخدام الشيتوزان بتركيز 2% أو 4% (وزن/حجم) في تغليف الجذور بعد الحصاد إلى تثبيط عدوى فطر Sclerotinia sclerotiorum، مما أدى إلى انخفاض معدل تعفن السكليروتينيا من 88% في الجذور غيرالمعاملة إلى 28% في الجذورالمعاملة، (وفقاً لما أشار إليه Cheah وزملاؤه عام 1997.)
استخدام الشيتوزان مع الطماطم
كذلك، استخدم شيتوزان بوزن جزيئي 57 كيلو دالتون في محلول حمض اللاكتيك 0.5% بتركيزات تتراوح بين 500 إلى 4000 ملجم/لتر، أدى إلى تقليل حدوث تعفن الثمار بمرض العفن الرمادى اثناء التخزين، كما ادى رفع تركيز الشيتوزان، الى ذيادة انخفض معدل الإصابة بالأمراض عند مع تقليل نشاط إنزيم PPO وزيادة إجمالي البروتين والمركبات الفينولية في الثمار المصابة.
استخدام الشيتوزان فعالية في تعزيز نمو النباتات ومقاومتها للأمراض في بعض محاصيل الخضر
استخدام الشيتوزان مع نبات الخيار
في نبات الخيار، فقد ساهم رش الشيتوزان بتركيز 0.1% (وزن/حجم) على الأوراق قبل التلقيح بالفطر المسبب للعفن الرمادي (Botrytis cinerea) في التحكم بالمرض وزيادة نشاط إنزيم البيروكسيداز (POX)، مما يدل على تعزيز المقاومة النباتية.
استخدام الشيتوزان مع الفلفل الهابانيرو (الشديد الحرافة)
، أدى رش النباتات البالغة من العمر ثلاثة أشهر للفلفل الهابانيرو بالشيتوزان بتركيز 100 و500 ملجم/لتر إلى تثبيط نمو فطر Phytophthora capsici ومنع انتشار االجراثيم الممرضة.
استخدام الشيتوزان مع الطماطم
استخدم شيتوزان بتركيزات 12.5، 25.0، و37.5 ملجم/لتر مذاب في محلول حمض الهيدروكلوريك 0.05 ن، وتم تطبيقه في محلول المغذيات مرة واحدة أسبوعيًا، مما وفر حماية ضد مرض الذبول الفيوزاريومي في الطماطم
ادى رش محلول شيتوزان بنسبة 0.1% على اوراق نباتات الطماطم قبل يوم من التلقيح بفيروس فيروس بوطوطو فيرس اكس PVX الى تحفيز المقاومة ضد هذا المرض
ادى استخدام شيتوزان المنتج من قشور الجمبرى بتركيز 1 و2 ملجم/مل في محلول حمض الهيدروكلوريك 0.25 ن، رشا على أوراق الطماطم أو غمس للجذور قبل تلقيح النباتات بالمرض الى توفر حماية ضد مسببات تعفن الجذور والتاج الناتج من فطر فيوزاريم اوكسسبورم oxysporum f. sp. radicis-lycopersic
رش نباتات الطماطم في مرحلة خمس أوراق شيتوزان عالي الكثافة (0.8 جم/سم³) بتركيز 3 ملجم/مل على ساهم في تقليل شدة الاصابة بمرضالتبقع البكتيرى (الذىيسببه بكتيريا زانثوموناس) وزيادة نشاط إنزيم بيروكسيداز.
عند تطبيق الشيتوزان المستخلص من الروبيان بتركيز 10 جرام/لتر في محلول 0.05 مولار حمض الهيدروكلوريك، على ساق الطماطم، فقد أدى إلى تثبيط نمو وعوامل مرض العفن الأسود ( alternata ) ، وتقليل إنتاج الأحماض العضوية والسموم التي يفرزها الفطر، بالإضافة إلى تحفيز إنتاج الفيتو اليكسن الريشيتين) كعامل دفاعي للنبات).
تم استخدام شيتوزان مستخلص من قشور الجمبرى بنسبة نزع الأس الهيدروجين 85% وتركيز 0.1% بالوزن/الحجم، حيث تم رشه على نباتات الطماطم، التي تبلغ من العمر 30 يومًا، مما أدى إلى تقليل شدة مرض الندوة المبكرة، وتحفيز نشاط إنزيم الكيتيناز وتكوين أشكال جديدة منه، بالإضافة إلى زيادة وزن الثمار والمحصول.
أيضًا، عندما أُضيف شيتوزان بنسبة نزع أس الهيدروجين 85% بتركيز 1.0 إلى 2.5% إلى الجروح، حيث وفر حماية ضد فطر الانثراكنوز ( الكوليتوتريكم)، وقلل من حجم التبقعات على الثمار.
كما ان أُضافة الشيتوزان بتركيزين 0.5% و1% الى جروح النباتات، ادى الى زياد من نشاط إنزيمي البيروكسيداز البوليفينولي (PPO) والبيروكسيداز (POX)، وعزز محتوى المركبات الفينولية.
استخدام الشيتوزان مع البطيخ
تم استخدام شيتوزان مستخلص من قشور الجمبرى بنسبة نزع الأس الهيدروجين تزيد عن 85% مذاب في محلول حمض الخليك بنسبة 1%، حيث تم نقع البذور في هذا المحلول قبل الإنبات. أسفر هذا العلاج عن تقليل معدل موت الشتلات، وزيادة وزن الشتلات سواءً الطازج أو الجاف في البطيخ،
استخدام الشيتوزان مع الكرفس
أظهرت النتائج ان غمر جذور شتلات نبات الكرفس في محلول شيتوزان بتركيز 3 ملجم/مل قبل الزراعة فعالية في تقليل شدة مرض اصفرار الفيوزاريوم،
ماهي أهمية عنصر النحاس للنبات؟ وأعراض نقصه وكيفية علاجه
النحاس للنبات يُعدّ من العناصر الصغرى الأساسية التي يحتاجها النبات بكميات ضئيلة، لكن تأثيره في النمو والتطور لا يمكن تجاهله. فهو يشارك في العديد من التفاعلات الحيوية، مثل تكوين الإنزيمات، وتنظيم عمليات التمثيل الضوئي، وتعزيز مقاومة الأمراض. ونظرًا لأن العناصر الصغرى تؤثر بشكل مباشر على صحة النبات رغم كمياتها القليلة، فإن فهم دور النحاس وإدارته بشكل سليم يُعدّ خطوة مهمة لتحقيق إنتاجية عالية وجودة أفضل في المحاصيل الزراعية.
النحاس (Cu) هو عنصر غذائي دقيق أساسي للنباتات، يلعب دورًا محوريًا في العديد من العمليات الفسيولوجية والإنزيمية، رغم أن الكمية المطلوبة منه صغيرة.
1. دور النحاس للنبات كعامل مساعد في الإنزيمات وتفعيلها
يعمل النحاس كـ عامل مساعد (Cofactor) للعديد من الإنزيمات.
يساهم في تفعيل إنزيمات تشارك في:
التنفس
التمثيل الضوئي
تخليق اللجنين
أيض الإيثيلين
2. أهمية النحاس للنبات في نقل الإلكترونات والتمثيل الضوئي
ضروري في سلاسل نقل الإلكترونات في كل من التنفس والتمثيل الضوئي.
يدخل في تركيب بروتين البلاستوسيانين (Plastocyanin)، وهو بروتين يحتوي على النحاس ينقل الإلكترونات في التفاعلات الضوئية.
3. دور النحاس للنبات في تكوين اللجنين وتقوية الجدر الخلوية
يدخل في تخليق اللجنين، وهو مركب صلب يُكوِّن جزءًا من جدران الخلايا.
يعزز الصلابة البنيوية للنباتات ويُساعد على مقاومة الانحناء أو التمزق.
4. أهمية النحاس للنبات في عمليات التكاثر وتكوين البذور
مهم في تكوين الأزهار والبذور.
يؤثر على جودة وخصوبة البذور من حيث النضج والفعالية الوراثية.
5. دور النحاس للنبات في التنفس وإنتاج الطاقة (ATP)
عامل مساعد لإنزيم Cytochrome c oxidase، وهو أساسي في سلسلة نقل الإلكترونات.
يساعد على إنتاج الطاقة اللازمة للنمو من خلال تحفيز تصنيع ATP.
6. دور النحاس للنبات في الدفاع ضد الإجهاد والأكسدة
يدخل في تركيب إنزيم Superoxide Dismutase (Cu/Zn-SOD).
يحمي الخلايا من الجذور الحرة (ROS) الناتجة عن الإجهاد البيئي.
7. دور النحاس للنبات في التمثيل النيتروجيني وتخليق الأحماض الأمينية
يساهم في تحويل الأمونيا إلى يوريا داخل النبات.
يدخل في تصنيع الأحماض الأمينية الضرورية للنمو.
8. دور النحاس للنبات في تعزيز الآليات الدفاعية النباتية
يُشارك في إنتاج مركبات دفاعية ضد الأمراض والآفات.
يُعزز تصلّب الجدر (عن طريق اللجنين) وإنتاج مركبات سامة للحشرات.
⚠️أعراض نقص النحاس:
النحاس غير متحرك في النبات، لذا تظهر أعراض نقصه أولًا على الأوراق الحديثة.
الأعراض تختلف حسب نوع النبات، ولكن تشمل عادة:
ضعف النمو الورقي والجذري للنبات،
تقعر في الأوراق الحديثة مع اصفرار طفيف
صغر حجم الأوراق الحديثة وفقدان بريقها
بقع بنية صغيرة على أطراف الأوراق
ذبول الأوراق في الحالات الشديدة
قصر المسافات بين العقد (نمو مضغوط)
جفاف الفروع الحديثة،.
لون الأزهار أفتح من الطبيعي
موت وتساقط كافة البراعم الزهرية.
يظهر في محصول القمح عل شكل جفاف في قمم الأوراق والتوائها ثم اصفرارها. ويقل تكوين سنابل القمح واذا تكونت تكون فارغة، فالنحاس مهم جدًا لمحصول القمح
نقص النحاس فى الموالح
نقص النحاس فى الفاصوليا
🔷 في النباتات الحساسة مثل البطاطس. تشابه أعراض نقص النحاس مع نقص الحديد والمنجنيز:
من أبرز هذه الأعراض:
اصفرار الأوراق الحديثة
ضعف عام في النمو
احتراق حواف الأوراق
يعتقد أن نقص النحاس قد يكون مرتبطًا بظهور مرض الإكزانتما (Exanthema) في الموالح.
🔁أسباب غير مباشرة لنقص النحاس في النبات:
الزيادة في البوتاسيوم أو الفوسفور أو عناصر صغرى أخرى قد تعيق امتصاص النحاس.
ارتفاع درجة حموضة التربة (pH) يقلل من توافر النحاس للنبات.
سمية النحاس في النبات (Copper Toxicity):
رغم أهمية النحاس للنبات، إلا أن زيادته عن الحد المطلوب قد تؤدي إلى أعراض سامة تؤثر على النمو والصحة العامة للنبات.
أعراض تسمم النحاس:
العرض
التفسير
احتراق أطراف الجذور
يؤدي إلى تلف النمو الطرفي للجذور
تحفيز نمو جذور جانبية مفرط
كرد فعل على تلف الجذور الأساسية
زيادة غير طبيعية في اخضرار النموات الحديثة
علامة أولية قد تسبق ظهور أعراض نقص أخرى
ظهور أعراض نقص الحديد (وقد يكون الزنك أو الموليبدينوم أيضًا)
بسبب تنافس النحاس مع هذه العناصر على الامتصاص
نقص في التفرع وضعف في النمو الكلي
نتيجة خلل في التوازن الغذائي
تدهور عام في صحة النبات مع الوقت
إذا لم يتم تصحيح المشكلة مبكرًا
اعراض زيادة النحاس على الكنتالوب
أسباب تسمم النحاس:
انخفاض pH وسط النمو (الحموضة العالية):
يزيد من إتاحة النحاس للنبات بشكل مفرط.
الاستخدام المفرط للمبيدات الفطرية التي تحتوي على النحاس:
خاصة عند تراكمها على الأوراق دون غسل.
الحساسية النوعية لبعض النباتات:
مثل البقوليات، التي تُعد أكثر حساسية لتراكم النحاس.
بقلم د / سيد فتحي
دكتور الخضر بجامعة القاهرة
تواصل معنا
For more inquiries, please fill in the following form: